تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
يمهله النطق إذا اتّسع وانّا لأمراء الكلام . . . الخ ، وقد تقدّم الإشارة إليه في « جعد » . تفسير القمّيّ :
« وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا »
« 1 » يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ، حدّثني بذلك أبي عن الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام : « 2 » . باب انّهم عليهم السّلام يعلمون جميع الألسن واللغات ويتكلّمون بها « 3 » .

ذو اللسانين وذو الوجهين

باب ذي اللسانين وذي الوجهين « 4 » . الخصال : عن زيد بن عليّ عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه وآخر من قدّامه يلتهبان نارا حتّى يلهبا جسده ثمّ يقال له : هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين وذا لسانين يعرف بذلك يوم القيامة . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار . أقول : الروايات بهذا المضمون كثيرة ، فكما لا يصلح سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد كذلك لا يصلح لسانان في فم واحد ، فليكن لسانك في السرّ والعلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك ، واعلم انّهم اتّفقوا على انّ ملاقاة الاثنين بوجهين نفاق ، وللنفاق علامات كثيرة وهذه من جملتها ، ويأتي الكلام في ذلك في « نفق » . الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري
هامش
( 1 ) سورة مريم / الآية 50 . ( 2 ) ق : 5 / 24 / 138 ، ج : 12 / 93 . ق : 9 / 35 / 95 ، ج : 36 / 57 . ( 3 ) ق : 7 / 99 / 321 ، ج : 26 / 190 . ( 4 ) ق : كتاب العشرة / 63 / 172 ، ج : 75 / 202 .