يمهله النطق إذا اتّسع وانّا لأمراء الكلام . . . الخ ،
وقد تقدّم الإشارة إليه في « جعد » .
تفسير القمّيّ :
« وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا »
« 1 » يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ، حدّثني بذلك أبي عن الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام : « 2 » .
باب انّهم عليهم السّلام يعلمون جميع الألسن واللغات ويتكلّمون بها « 3 » .
ذو اللسانين وذو الوجهين
باب ذي اللسانين وذي الوجهين « 4 » .
الخصال : عن زيد بن عليّ عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانه في قفاه وآخر من قدّامه يلتهبان نارا حتّى يلهبا جسده ثمّ يقال له : هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين وذا لسانين يعرف بذلك يوم القيامة .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار .
أقول : الروايات بهذا المضمون كثيرة ، فكما لا يصلح سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد كذلك لا يصلح لسانان في فم واحد ، فليكن لسانك في السرّ والعلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك ، واعلم انّهم اتّفقوا على انّ ملاقاة الاثنين بوجهين نفاق ، وللنفاق علامات كثيرة وهذه من جملتها ، ويأتي الكلام في ذلك في « نفق » .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين يطري
هامش
( 1 ) سورة مريم / الآية 50 .
( 2 ) ق : 5 / 24 / 138 ، ج : 12 / 93 .
ق : 9 / 35 / 95 ، ج : 36 / 57 .
( 3 ) ق : 7 / 99 / 321 ، ج : 26 / 190 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 63 / 172 ، ج : 75 / 202 .