لا جرم كانت لذّات الجنة على أنواع شتّى على ما جاءت به الكتب السماوية ونطقت به أصحاب الشرائع ( صلوات اللّه عليهم ) ليعطى كلّ صنف ما يليق بحالهم منها فانّ « كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ » والناس أعداء لما يجهلون .