تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
ابن روح وعليّ بن محمّد السمري ( رضوان اللّه عليهم ) وتوفّي قبل وفاة عليّ بن محمّد السمري بسنة لأنّ عليّ بن محمّد السمري توفّي في شعبان سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وهذا محمّد بن يعقوب الكليني توفّي ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، فتصانيف هذا الشيخ محمّد بن يعقوب ورواياته في زمن الوكلاء المذكورين في وقت يجد طريقا إلى تحقيق منقولاته وتصديق مصنّفاته « 1 » .

مدح كتاب الكافي وانّه لم يصنّف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه

أقول : الكليني هو الشيخ الأجلّ قدوة الأنام ومفتي طوائف الإسلام وملاذ المحدّثين العظام ومروّج المذهب في غيبة الإمام عليه السّلام أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازيّ الملقّب بثقة الإسلام عطّر اللّه مرقده وأسكنه بحبوحة دار السلام ، ألّف كتاب ( الكافي ) الذي هو من أجلّ الكتب الاسلاميّة وأعظم المصنّفات الإماميّة والذي لم يعمل للإماميّة مثله في مدّة عشرين سنة ، قال المولى محمّد أمين الأسترآباديّ كما عن فوائده المدنيّة : وقد سمعنا عن مشايخنا وعلمائنا انّه لم يصنّف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه إلى غير ذلك ، وقد تقدّم في « حمد » ترجمته ( رضوان اللّه عليه ) ، والكليني مصغّرا أو بتخفيف اللّام منسوب إلى كلين كزبير قرية من قرى فشاويه التي هي إحدى كور الريّ وفيه قبر أبيه يعقوب رضي اللّه عنه ، لا مكبّرا كأمير الذي هو قرية من ورامين كما زعمه الفيروزآبادي فانّ أهل مكّة أعرف بشعابها .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 8 / 57 ، ج : 77 / 197 .