كلامه عليه السّلام وهي رسالة معروفة شايعة ، وقد جمع بعض علمائنا أيضا كلماته في كتاب ( نثر اللئالي ) ، والسيّد الرضي رضي اللّه عنه قد أورد كلماته في مطاوي نهج البلاغة ولا سيّما أواخره وكذا في كتاب ( خصائص الأئمة عليهم السّلام ) ، ثمّ جمع بعده الآمدي من أصحابنا أيضا كثيرا من ذلك في كتاب ( الغرر والدرر ) وهو كتاب مشهور متداول ، ثمّ قد أوردها مع كلمات النبيّ وسائر الأئمة عليهم السّلام جماعة من العامّة والخاصّة أيضا في مؤلّفاتهم ، منهم : الحسن بن عليّ بن شعبة في كتاب ( تحف العقول ) ، والحسين بن محمّد بن الحسن في كتاب ( نزهة الناظر ) ، والشهيد في كتاب ( الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة ) ، وكذا الشيخ عليّ بن محمّد الليثي الواسطي في كتاب ( عيون الحكم والمواعظ وخيرة المتّعظ والواعظ ) الذي قد سمّيناه بكتاب ( العيون والمحاسن ) « 1 » وهو يشتمل على كثير من كلماته وكلمات باقي الأئمة عليهم السّلام . وقد جمع الشيخ أسعد بن عبد القاهر أيضا من علمائنا بين كلمات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المذكور في كتاب ( الشهاب ) للقاضي القضاعي من العامّة وبين كلماته عليه السّلام المذكورة في النهج في كتاب ( مجمع البحرين ) ، ونحن قد أوردنا كلّ كلام له عليه السّلام ولهم « 2 » خبر في باب يناسبه في مطاوي هذا الكتاب أعني كتابنا ( بحار الأنوار ) بقدر الإمكان « 3 » .
كلن :
الشيخ الكليني
[ كلام السيّد ابن طاووس فيه رحمهما الله ]
كلام السيّد ابن طاووس رحمه اللّه في انّ الشيخ الكليني كان حياته في زمن وكلاء مولانا المهديّ عليه السّلام عثمان بن سعيد العمري وولده أبي جعفر محمّد وأبي القاسم الحسين
هامش
( 1 ) قال المجلسي : وكتاب ( العيون والمحاسن ) لما كان مقصورا على الحكم والمواعظ ، لا يضرنا جهالة مؤلّفه ، وعندنا منه نسخة مصحّحة قديمة ، وهو مشتمل على غرر الحكم ، وزاد عليه كثيرا من درر الحكم التي لم يعثر عليها الآمدي ويظهر ممّا سننقل عن ابن شهرآشوب أنّ الآمدي كان من علمائنا وأجاز له رواية هذا الكتاب . ( منه مد ظلّه ) .
( 2 ) وله ( خ ل ) .
( 3 ) ق : 17 / 16 / 126 ، ج : 78 / 36 .