بعزّتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر ولا سكّير ولا قتّات وهو النمّام ولا ديّوث وهو القلطبان ولا قلاع وهو الشرطي ولا زنوق وهو الخنثى ولا خيوف وهو النبّاش ولا عشّار ولا قاطع رحم ولا قدريّ .
بيان : السكّير بالكسر وتشديد الكاف الكثير السكر والفرق بينه وبين المدمن إمّا بكون المراد بالخمر ما يتّخذ من العنب وبالسكّير من يسكر من غيره ، أو بكون المراد بالمدمن أعمّ ممّن يسكر . قال المجلسي رحمه اللّه : ولم أجد اللغويّين فسّروا الزنوق والخيوف بما فسّرا به في الخبر ، انتهى « 1 » .
قلت : انّي احتمل انّ الخنثى في تفسير الزنوق غلط وصحيحه البخيل ، قال الفيروزآبادي : زنق على عياله يزنق ضيّق بخلا ، ويؤيّد ذلك ما
روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : انّ الجنة تكلّمت وقالت انّي حرام على كلّ بخيل ومراء ،
على انّ الخنثى مثل الذكر والأنثى ما علمنا سببا لعدم دخوله الجنة ، ويمكن أن يقال انّه كان الأصل المخنّث ثمّ صحّف فصار الخنثى واللّه العالم .
تكلّم موضع القبر :
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من موضع قبر الّا وهو ينطق كلّ يوم ثلاث مرّات « أنا بيت التراب أنا بيت البلى أنا بيت الدود » « 2 » .
تكلّم القرآن « 3 » .
تكلّم البعير والشاة وغيرها
تكلّم بعير لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
وقوله : انّ فلانا استعملني حتّى كبرت ويريد نحري فأنا أستعيذ بك منه ، فاستوهبه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من صاحبه فوهبه له وخلّاه « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 1 / 4 ، ج : 5 / 10 .
( 2 ) ق : 3 / 31 / 166 ، ج : 6 / 266 .
( 3 ) ق : 3 / 50 / 283 ، ج : 7 / 319 .
( 4 ) ق : 4 / 6 / 98 ، ج : 10 / 31 .
ق : 6 / 20 / 262 ، ج : 17 / 277 .