تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
أحدث الكلام . بيان : قال المجلسي رحمه اللّه : اعلم انّه لا خلاف بين أهل الملل في كونه تعالى متكلّما لكن اختلفوا في تحقيق كلامه وحدوثه وقدمه ، فالإمامية قالوا بحدوث كلامه تعالى وانّه مؤلّف من أصوات وحروف وهو قائم بغيره ، ومعنى كونه متكلّما عندهم انّه موجد تلك الحروف والأصوات في الجسم كاللوح المحفوظ أو جبرئيل أو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو غيرهم كشجرة موسى ، وبه قالت المعتزلة ، والحنابلة ذهبوا إلى انّ كلامه تعالى حروف وأصوات وهي قديمة ، ثمّ ذكر أقوال المخالفين ثمّ قال : وقد قامت البراهين على إبطال ما سوى المذهب الأول ، انتهى « 1 » . ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام في كلامه تعالى في جواب الزنديق المدّعي للتناقض في القرآن « 2 » . مناظرة الرضا عليه السّلام واحتجابه على أبي قرّة المحدّث في كلام اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » .

تكلّم الجنة وعدّها من لا يدخلها

تكلّم الجنة : الخصال : عن عبد اللّه بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن أبيه عن جعفر ابن محمّد عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) لمّا خلق الجنة خلقها من لبنتين لبنة من ذهب ولبنة من فضّة وجعل حيطانها الياقوت وسقفها الزبرجد وحصباءها « 4 » اللؤلؤ وترابها الزعفران والمسك الأذفر فقال لها : تكلّمي ، فقالت : لا اله الّا أنت الحيّ القيّوم قد سعد من يدخلني ، فقال ( عزّ وجلّ ) :
هامش
( 1 ) ق : 2 / 25 / 148 ، ج : 4 / 150 . ( 2 ) ق : 6 / 32 / 360 ، ج : 18 / 257 . ( 3 ) ق : 4 / 23 / 172 ، ج : 10 / 344 . ( 4 ) حصاها ( خ ل ) .