تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
يعلم كثرة محبّة أمّ كلثوم لأمير المؤمنين عليه السّلام من بكائها عليه حين ضربه ابن ملجم « 1 » ؛ ومن تشييعها لجنازة أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » . أمالي الطوسيّ : لمّا قبض أمير المؤمنين عليه السّلام لم يترك الّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأمّ كلثوم « 3 » . خطبة أمّ كلثوم في الكوفة من وراء كلّتها « 4 » . استجابة دعائها على رجل شامي قال ليزيد : هب لي هذه الجارية « 5 » . قولها ليزيد : ما أقلّ حياؤك وأصلب وجهك تقتل أخي وأهل بيتي وتعطيني عوضهم ، وأشعارها حين توجّهها إلى المدينة :
مدينة جدّنا لا تقبلينا « 6 » .
أمالي الصدوق : أرسل ابن زياد قاصدا إلى أمّ كلثوم بنت الحسين عليه السّلام فقال لها : الحمد للّه الذي قتل رجالكم « 7 » .

[ أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمري ]

أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمري رضي اللّه عنه هي التي اعتقد بنو بسطام باضلال الشلمغاني ( لعنه اللّه ) انّ روح فاطمة عليه السّلام انتقلت إليها كما يظهر ذلك في حكايتها لأبي القاسم الحسين بن روح رضي اللّه عنه من اعتقاد بني بسطام وإلحادهم الذي أحكمه الشلمغاني في قلوبهم « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 127 / 649 و 655 ، ج : 42 / 201 و 223 . ( 2 ) ق : 9 / 127 / 653 ، ج : 42 / 216 . ( 3 ) ق : 10 / 17 / 100 ، ج : 43 / 361 . ( 4 ) ق : 10 / 39 / 219 ، ج : 45 / 112 . ( 5 ) ق : 10 / 39 / 226 ، ج : 45 / 137 . ( 6 ) ق : 10 / 39 / 243 ، ج : 45 / 197 . ( 7 ) ق : 10 / 37 / 173 ، ج : 44 / 322 . ( 8 ) ق : 13 / 23 / 101 ، ج : 51 / 371 .