الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا خير في الكلب الّا كلب الصيد أو كلب ماشية .
لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب
وروى الصدوق في الفقيه عن الصادق عليه السّلام قال : لا تصلّ في دار فيها كلب الّا أن يكون كلب الصيد وأغلقت دونه بابا فلا بأس فإنّ الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا بيتا فيه تماثيل ولا بيتا فيه بول مجموع في آنية .
وذكر الدميري أسباب امتناع الملائكة من البيت الذي فيه الكلب والصورة ثمّ قال : والملائكة الذين لا يدخلون بيتا فيه كلب ولا صورة هم ملائكة يطوفون بالرحمة والتبرك والاستغفار وأمّا الحفظة والموكّلون بقبض الأرواح فيدخلون في كلّ بيت ولا تفارق الحفظة الآدمي في حال لأنّهم مأمورون بإحصاء أعمالهم وكتابتها وقال الخطّابي : وانّما لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة ممّا يحرم اقتناؤه من الكلاب والصور وأمّا ما ليس اقتناؤه بحرام من كلب الصيد والزرع والماشية والصورة التي تمهن في البساط والوسادة وغيرها فلا يمتنع دخول الملائكة بسببه ، وأشار القاضي إلى نحو ما قاله الخطّابي . وقال النووي « 1 » : والأظهر انّه عامّ في كلّ كلب وصورة وانّهم يمتنعون من الجميع لإطلاق الأحاديث ، وأمّا الجرو الذي كان في بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تحت السرير كان له فيه عذر ظاهر فانّه لم يعلم به ومع هذا امتنع جبرئيل من دخول البيت بسببه فلو كان العذر في وجود الكلب والصورة لا يمنعهم لم يمنع جبرئيل « 2 » .
الكافي : عن الصادق عليه السّلام : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رخّص لأهل القاصية في الكلب يتّخذونه .
هامش
( 1 ) النووي : أحد علماء السنّة ، قال الفيروزآبادي : النوى : قرية بالشام منها شيخ الإسلام أبو زكريا النواوي .
( 2 ) ق : 14 / 113 / 744 ، ج : 65 / 54 .