وذؤبانهم ، وله وقايع كثيرة ، مات على جاهليته بجبل عسيب ودفن بانقره ، وأشهر شعره المعلّقة الطائرة الصيت « قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل » . ويأتي ذكره في « مرء » .
: سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن أشعر الشعراء فقال : انّ القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها فإن كان ولا بدّ فالملك الضلّيل ، يريد امرؤ القيس ،
وتقدّم ما يتعلق به في « شعر » .
قيل :
القيلولة
باب القيلولة « 1 » .
قرب الإسناد : روي : انّ أعرابيا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه انّي كنت رجلا ذكورا فصرت نسيّا ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لعلّك اعتدت القائلة فتركتها ؟ فقال :
أجل ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فعد يرجع إليك حفظك إن شاء اللّه « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 16 / 62 / 41 ، ج : 76 / 185 .
( 2 ) ق : 16 / 62 / 41 ، ج : 76 / 185 .