قيس بن عاصم وموعظة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
قيس بن عاصم هو الذي وفد مع جماعة من بني تميم إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأمر أن يغتسل بماء وسدر ففعل ثمّ عاد إليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسأله أن يعظه موعظة ينتفع بها
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا قيس انّ مع العزّ ذلّا وانّ مع الحياة موتا وانّ مع الدنيا الآخرة وانّ لكلّ شيئا حسيبا وعلى كلّ شيء رقيبا وانّ لكلّ حسنة ثوابا ولكلّ سيّئة عقابا ولكلّ أجل كتابا وانّه لا بدّ لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو حيّ وتدفن معه وأنت ميّت فإن كان كريما أكرمك وإن كان لئيما أسلمك حتّى لا يحشر الّا معك ولا تبعث الّا معه ولا تسئل الّا عنه فلا تجعله الّا صالحا فانّه إن صلح أنسب وإن فسد لا تستوحش الّا منه وهو فعلك « 1 » .
وتقدّم في « حنف » ما يدلّ على حلمه وعلمه وتقدّم في « صلا » الرضوي عليه السّلام في تطوّق أسود في عنق قيس من أصحاب عليّ عليه السّلام لمّا كان في صلاته .
مناظرة قيس الماصر مع رجل شاميّ وكلام الصادق عليه السّلام له « 2 » .
شهادة قيس بن مسهر في محبّة الحسين عليه السّلام « 3 » .
امرؤ القيس
أقول : امرؤ القيس الشاعر هو ابن حجر الكندي أمّه فاطمة أخت كليب ومهلهل ، يقال كان أبوه ملك بني أسد فعسفهم عسفا شديدا فتمالئوا عليه وقتلوه وقد كان طرد ابنه امرء القيس لتشبيبه بالنساء في شعره وتنقّله في أحياء العرب يستتبع صعاليكهم
هامش
( 1 ) ق : 17 / 6 / 33 و 50 ، ج : 77 / 110 و 175 .
ق : 3 / 41 / 257 ، ج : 7 / 228 .
ق : كتاب الأخلاق / 27 / 163 ، ج : 71 / 170 .
( 2 ) ق : 7 / 1 / 4 ، ج : 23 / 10 .
( 3 ) ق : 10 / 37 / 185 ، ج : 44 / 370 .