تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
ذكر ما جرى بين قيس ومعاوية حين جاء معاوية المدينة حاجّا واستقبله أهل المدينة وعيّر معاوية الأنصار بالنواضح « 1 » . أقول : تقدّم ما يتعلق بذلك في « عوى » . : ولاية قيس على مصر من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام وكتاب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أهل مصر بصحابته وفيه : وقد بعثت لكم قيس بن سعد الأنصاري أميرا فوازروه وأعينوه على الحقّ ، وقد أمرته بالإحسان إلى محسنكم والشدّة على مريبكم والرفق بعوامكم وخواصّكم وهو ممّن أرضى هديه وأرجو صلاحه ونصحه نسأل اللّه لنا ولكم عملا زاكيا وثوابا جزيلا « 2 » . ما جرى بين قيس ومعاوية من المكاتبة وهو على مصر وعزل قيس عن ولاية مصر واستعمال محمّد بن أبي بكر عليها بإصرار عبد اللّه بن جعفر على ذلك وكان عبد اللّه أخا محمّد لأمّه « 3 » . كان قيس من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان شجاعا جوادا ، من كبار شيعة عليّ عليه السّلام شهد حروبه كلّها وأبوه سعد بن عبادة كان رئيس الخزرج ولم يبايع أبا بكر ومات على عدم البيعة « 4 » .

[ قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي ]

ينتهي إلى قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي نسب المولى السند العلّامة عفيف الدين عبد اللّه بن محمّد بن أحمد بن خلف المطري نسبة إلى المطريّة من الديار المصريّة وهي منتزه أهلها ومحلّ فواكهها ، وهو شيخ إجازة شيخنا أبي عبد اللّه محمّد بن مكي رحمه اللّه « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 50 / 562 ، ج : 33 / 173 . ق : 10 / 21 / 129 ، ج : 44 / 121 . ( 2 ) ق : 8 / 63 / 643 ، ج : 33 / 535 . ( 3 ) ق : 8 / 63 / 644 ، ج : 33 / 536 - 539 . ( 4 ) ق : 8 / 64 / 696 ، ج : 34 / 131 . ( 5 ) ق : كتاب الإجازات / 114 ، ج : 109 / 71 .