تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
فنظروا إليها فقالوا : أمّا العين اليمنى فليس لنا فيها حيلة وقد ذهبت وأمّا اليسرى فنحن نعالجها ونجتهد ونرجو أن تسلم ، فاغتمّ لذلك دعبل غمّا شديدا وجزع عليها جزعا عظيما ثمّ ذكر ما كان معه من فضلة الجبّة فمسحها على عيني الجارية وعصبها بعصابة منها من أول الليل فأصبحت وعيناها أصحّ ممّا كانت قبل ببركة أبي الحسن الرضا عليه السّلام « 1 » . قول الصدوق : وعلامة المفوّضة والغلاة وأصنافهم نسبة مشايخ قم وعلمائهم إلى القول بالتقصير وكلام الشيخ المفيد في ذلك « 2 » .

في اختصاص أهل قم وأبة بالأئمة عليهم السّلام

المناقب : كتب أبو محمّد عليه السّلام إلى أهل قم وآبة : انّ اللّه تعالى بجوده ورأفته قد منّ على عباده بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بشيرا ونذيرا ووفّقكم لقبول دينه وأكرمكم بهدايته وغرس في قلوب أسلافكم الماضين ( رحمة اللّه عليهم ) وأصلابكم الباقين تولّى كفايتهم وعمّرهم طويلا في طاعته حبّ العترة الهادية ، فمضى من مضى على وتيرة الصواب ومنهاج الصدق وسبيل الرشاد فوردوا موارد الفائزين واجتنوا ثمرات ما قدّموا ووجدوا غبّ ما أسلفوا « 3 » . : قنوت مولانا أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام وأمره أهل قم بذلك لمّا شكوا من موسى بن بغى « 4 » . في انّ من ينسب إلى قم فكأنّما ينسب إلى التشيّع والرفض فيقولون قمّي رافضي « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 17 / 71 ، ج : 49 / 241 . ( 2 ) ق : 7 / 81 / 263 ، ج : 25 / 344 . ( 3 ) ق : 12 / 38 / 174 ، ج : 50 / 317 . ( 4 ) ق : كتاب الصلاة / 54 / 386 ، ج : 85 / 229 . ( 5 ) ق : 13 / 21 / 79 ، ج : 51 / 298 .