علينا ؟ قال : نعم ، فقال : ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك ؟ قال : اذن أسعد وتشقى ، فأمر به « 1 » .
: سئل قنبر : مولى من أنت ؟ فقال : مولاي من ضرب بسيفين وطعن برمحين وصلّى القبلتين
. . . إلى آخر ما قال في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام بكلمات فصيحة « 2 » .
تفسير الإمام العسكريّ : خبر الرجل الذي كان بحضرة بعض العتاة فأقبل قنبر فقام له إجلالا له فقال العاتي : أو تقوم لهذا بحضرتي ؟ فقال : وما لي لا أقوم وملائكة اللّه تضع له أجنحتها في طريقه فعليها يمشي ، فقام العاتي إلى قنبر رضي اللّه عنه فضربه وشتمه وآذاه « 3 » .
وتقدّم في « سكت » في حال ابن السكّيت ما يناسبه وفي « حلم » ما يتعلق به .
كتاب الغارات : عن زاذان قال : انطلقت مع قنبر رضي اللّه عنه إلى عليّ عليه السّلام فقال : قم يا أمير المؤمنين فقد خبأت لك خبيئة ، قال : فما هو ؟ قال : قم معي ، فقام فانطلق إلى بيته فإذا باسنة مملوة جامات من ذهب وفضّة فقال : يا أمير المؤمنين انّك لا تترك شيئا الّا قسمته فادّخرت هذا لك ، قال عليّ عليه السّلام : لقد أحببت أن تدخل بيتي نارا كثيرة ، فسلّ سيفه فضربها فانتثرت من بين اناء مقطوع نصفه أو ثلثه ثمّ قال : اقسموه بالحصص ففعلوا وجعل يقول :
هذا جناي وخياره فيه * إذ كلّ جان يده إلى فيه
بيان : الباسنة جوالق غليظ من مشاقة الكتّان ، وفي رواية ابن أبي الحديد « فإذا بغرارة » وهي الجوالق « 4 » .
التوحيد : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان لعليّ عليه السّلام غلام اسمه قنبر وكان يحبّ
هامش
( 1 ) ق : 9 / 122 / 632 ، ج : 42 / 135 .
( 2 ) ق : 9 / 122 / 632 ، ج : 42 / 133 .
( 3 ) ق : 7 / 105 / 332 ، ج : 26 / 238 .
( 4 ) ق : 8 / 67 / 732 ، ج : 34 / 312 .
ق : 9 / 106 / 534 و 540 ، ج : 41 / 113 و 135 .