الباقري عليه السّلام : أمّا المنجيات فخوف اللّه في السرّ والعلانية والقصد في الغنى والفقر وكلمة العدل في الرضا والسخط « 1 » .
أمالي الطوسيّ : عن أيوب بن حرّ قال : سمعت رجلا يقول لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بلغني انّ الاقتصاد والتدبير في المعيشة نصف الكسب ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا بل هو الكسب كلّه ، ومن الدين التدبير في المعيشة « 2 » .
كتابي الحسين بن سعيد : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أراد اللّه بأهل بيت خيرا رزقهم الرفق في المعيشة وحسن الخلق « 3 » .
وتقدّم ما يناسب ذلك في « سرف » ويأتي في « قنع » .
قصر :
[ المقصّرين ]
موعظة أمير المؤمنين عليه السّلام ووصفه المقصّرين : لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل « 4 » .
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : رحم اللّه المقصّرين ( مرّتين ) بعد قوله : رحم اللّه المحلّقين « 5 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له بعد التحكيم : أمّا بعد فانّ معصية الناصح الشفيق العالم المجرّب تورث الحسرة وتعقب الندامة ، وقد كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري ونخلت لكم مخزون رأيي لو كان يطاع لقصير أمر .
مثل ( لو كان لقصير أمر )
بيان : « لو كان يطاع لقصير أمر » مثل يضرب لمن خالف ناصحه « 6 » ، وأصل المثل انّ قصيرا كان مولى لجذيمة بن الأبرش بعض ملوك العرب وقد كان جذيمة
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 48 / 199 ، ج : 71 / 347 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 48 / 200 ، ج : 71 / 349 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 54 / 211 ، ج : 71 / 394 .
( 4 ) ق : 17 / 15 / 108 ، ج : 77 / 410 .
( 5 ) ق : 6 / 50 / 562 ، ج : 20 / 353 .
( 6 ) وفي المثل ( قصيرة من طويلة ) أي ثمرة من نخلة ، يضرب في اختصار الكلام . ( القاموس ) .