الميرزا القمّيّ صاحب القوانين رحمه اللّه
العالم الكامل المحقق الجليل الاميرزا أبو القاسم بن المولى محمّد حسن الجيلاني المتوطن في دار الايمان حرم الأئمّة قم ، المعروف بالميرزا القمّيّ ( عطّر اللّه مضجعه ) صاحب الغنائم والقوانين وجامع الشتات وغيرها ، قد أذعن ببلوغه الغاية في الدقّة والتحقيق في الفقه والأصول من عاصره وتأخّر عنه من المشايخ والفحول ، وكان مؤيّدا مسدّدا كيّسا في دينه فطنا في أمور آخرته شديدا في ذات اللّه مجانبا لهواه مع ما كان عليه من الرياسة وخضوع ملك عصره وأعوانه له ، فما زاده إقبالهم إليه الّا إدبارا ولا توجّههم إليه الّا فرارا ، تولّد سنة ( 1151 ) وتوفّي سنة ( 1231 ) وقبره الشريف في شيخان الكبير بقم مزار مشهور يزوره الناس وينذرون له وحوله قبور كثيرة من العلماء العظام والأفاضل الكرام ، روى عنه السيّد المحقق السيّد محسن الكاظمي وهو عن جماعة من المشايخ أولهم السيّد حسين الخونساري أحد مشايخ العلّامة الطباطبائي ، ثانيهم الأستاذ الأكبر البهبهاني ، ثالثهم شيخه وأستاده العالم النحرير المولى محمّد باقر الهزار جريبي الغروي أحد مشايخ العلّامة الطباطبائي الذي قال في حقّه تلميذه : شيخنا العالم العامل العارف وأستادنا الفاضل الحائز لأنواع العلوم والمعارف جامع المعقول والمنقول ومقرّر الفروع والأصول جمّ المناقب والمفاخر محمّد باقر بن محمّد باقر الهزار جريبي ، ورابعهم الفقيه النبيه نخبة الفقهاء والمحدّثين وزبدة العلماء العاملين أبو صالح الشيخ محمّد مهدي بن بهاء الدين محمّد الفتوني العاملي النجفيّ أحد مشايخ العلّامة الطباطبائي ، يروي عن شيخه الأعظم أبي الحسن الشريف رحمه اللّه .
[ كلام الرضا عليه السّلام في كنية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأبي القاسم ]
كلام الرضا عليه السّلام في كنية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأبي القاسم تقدّم في « سأل » ،
وفي خبر المعراج : فنوديت يا أحمد إنّما كنّيتك أبا القاسم لأنك تقسم الرحمة منّي بين