جهنّم وشهيقها في أصول آذانهم . . . الخ « 1 » .
المحاسن : عن سليمان بن خالد قال : كنت في محملي اقرأ إذ ناداني أبو عبد اللّه عليه السّلام :
اقرأ يا سليمان فانّا في هذه الآيات التي في آخر تبارك
« وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ »
« 2 » . . . الخ « 3 » .
في : انّ نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فضّل بفاتحة الكتاب وبخواتيم سورة البقرة والمفصّل « 4 » . « 5 »
السبع الطول
روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أعطيت مكان التوراة السبع الطول ، ومكان الإنجيل المثاني ، ومكان الزبور المئين ، وفضّلت بالمفصل ،
وفي رواية واثلة بن الأصقع : وأعطيت مكان الإنجيل المئين ، ومكان الزبور المثاني ، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من تحت العرش لم يعطها نبيّ قبلي وأعطاني ربّي المفصّل نافلة .
قال الطبرسيّ ( روّح اللّه روحه ) : فالسبع الطول البقرة ، وآل عمران ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، والأنفال مع التوبة لأنّهما تدعيان القرينتين ولذلك لم يفصل بينهما بالبسملة ، وقيل انّ السابعة سورة يونس ، والطول جمع الطولى تأنيث الأطول ، وإنّما سمّيت هذه السور الطول لأنّها أطول سور القرآن .
المثاني
وأمّا المثاني فهي السور التالية للسبع الطول أوّلها يونس آخرها النحل ، وإنّما سمّيت المثاني لأنّها ثنت الطول أي تلتها وكأنّ الطول هي المبادي والمثاني لها
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 83 ، ج : 67 / 315 .
( 2 ) سورة الفرقان / الآية 68 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 18 / 141 ، ج : 68 / 148 .
( 4 ) في المتن : المفضّل ، وهو تصحيف .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 26 / 189 ، ج : 68 / 317 .