في : انّ عليّا عليه السّلام علّم هام بن الهيم سورا من القرآن وقال : قليل القرآن كثير « 1 » .
ذكر خواصّ بعض آيات القرآن للحرق والسرق والغرق وإفلات دابّة أو ضالّة أو آبق وغير ذلك « 2 » .
في مسائل عبد اللّه بن سلام : قال للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فأخبرني ما ابتداء القرآن وما ختمه ؟ قال : يا بن سلام ابتداؤه « بسم اللّه الرحمن الرحيم » وختمه « صدق اللّه العليّ العظيم » .
قال المجلسي : يعني ينبغي أن يختم به لا انّه جزءه « 3 » .
[ قراءة الرجل الرازيّ الشيعي تمام القرآن عند قبر الرضا عليه السّلام ]
قراءة الرجل الرازيّ الشيعي تمام القرآن عند قبر الرضا عليه السّلام واستماعه صوت القرآن من القبر الشريف كما يقرأ حتّى بلغ آخر سورة مريم فقرأ
« يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ »
« 4 » الآية ، فسمع من القبر « يوم يحشر المتّقون إلى الرحمن وفدا ويساق المجرمون . . . » فسأل المقرئين عن هذه القراءة فقيل :
هذه قراءة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من رواية أهل البيت عليهم السّلام « 5 » .
كشف الغمّة : ما يقرب من ذلك وفيه انّه سأل أبا القاسم العباس بن فضل بن شاذان عن هذه القراءة فأجابه بأنّها قراءة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 6 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في صفات المتّقين : أمّا الليل فصافّون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتّلونه ترتيلا يحزّنون به أنفسهم ويستثيرون به دواء دائهم ، فإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا وتطلّعت نفوسهم إليها شوقا وظنّوا أنّها نصب أعينهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم وظنّوا انّ زفير
هامش
( 1 ) ق : 7 / 113 / 362 ، ج : 27 / 17 .
( 2 ) ق : 9 / 92 / 468 ، ج : 40 / 182 .
( 3 ) ق : 14 / 38 / 347 ، ج : 60 / 243 .
( 4 ) سورة مريم / الآية 85 و 86 .
( 5 ) ق : 12 / 23 / 96 ، ج : 49 / 329 .
( 6 ) ق : 12 / 23 / 98 ، ج : 49 / 337 .