تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
أمالي الطوسيّ : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : أربعة من قصور الجنة في الدنيا : المسجد الحرام ومسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومسجد بيت المقدس ومسجد الكوفة . وعنه عليه السّلام قال : صلاة في بيت المقدس ألف صلاة . تفسير العيّاشيّ : عن جابر الجعفي قال : قال محمّد بن عليّ عليهما السّلام : يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على اللّه تعالى يزعمون انّ اللّه تبارك وتعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس ولقد وضع عبد من عباد اللّه قدمه على حجر فأمرنا اللّه تعالى أن نتّخذها مصلّى . . . الخ . قال المجلسي : الظاهر انّ المراد بالعبد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيث وضع قدمه الشريف عليه ليلة المعراج وعرج منه كما هو المشهور ، ويحتمل غيره من الأنبياء والأوصياء عليهم السّلام ، وعلى أيّ حال يدلّ على استحباب الصلاة عليه « 1 » . أقول : تقدّم في « طين » انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) خلق الأئمة عليهم السّلام من عشر طينات إحداها طينة بيت المقدس . عن ابن عبّاس : انّ الأرض المقدّسة هي فلسطين وانّما قدّسها اللّه لأنّ يعقوب ولد بها وكانت مسكن أبيه إسحاق ويوسف ونقلوا كلّهم بعد الموت إلى أرض فلسطين « 2 » . بناء بيت المقدس على يدي داود وسليمان « 3 » . في انّ بيت المقدس لمّا خرّبه بخت نصّر لم يزل بعد ذلك كان خرابا حتّى بناه عمر بن الخطّاب « 4 » . لمّا غلبت الروم على الفرس استردّت بيت المقدس فمشى ملك الروم إليه
هامش
( 1 ) ق : 22 / 65 / 298 ، ج : 102 / 271 . ( 2 ) ق : 5 / 36 / 264 ، ج : 13 / 178 . ( 3 ) ق : 5 / 54 / 350 ، ج : 14 / 77 . ( 4 ) ق : 5 / 74 / 416 ، ج : 14 / 354 .