باب أدعية ليالي القدر « 1 » .
قول أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام لحكيمة عند ولادة الحجّة عليه السّلام : اقرئي عليها - أي على نرجس - انّا أنزلناه في ليلة القدر « 2 » .
استحباب قراءة القدر في الأولى من الفرائض والتوحيد في الثانية
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : في حديث عن بعض أصحاب الرضا عليه السّلام قال : صلّينا خلفه أشهرا فما زاد في الفرائض على الحمد و « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » في الأولى والحمد و « قل هو اللّه أحد » في الثانية « 3 » .
وفي خبر رجاء بن أبي الضحّاك في عبادة الرضا عليه السّلام قال : وكانت قراءته في جميع المفروضات في الأولى الحمد و « انّا أنزلناه » وفي الثانية الحمد و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
الّا في صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة فانّه كان بقرأ فيها بالحمد وسورة الجمعة والمنافقين ، وكان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الأولى الحمد وسورة الجمعة وفي الثانية الحمد و « سبّح اسم » ، وكان يقرأ في صلاة الغداة يوم الاثنين والخميس في الأولى الحمد و « هل أتى على الإنسان » وفي الثانية الحمد و « هل أتاك حديث الغاشية » « 4 » .
قال الصدوق رحمه اللّه : إنّما يستحبّ قراءة القدر في الأولى والتوحيد في الثانية لأنّ القدر سورة النبيّ وأهل بيته عليهم السّلام فيجعلهم المصلّي وسيلة إلى اللّه تعالى لأنّه بهم وصل إلى معرفته ، وأمّا التوحيد فالدعاء على أثرها مستجاب « 5 » .
أقول : لكن في
الأخبار المعراجيّة : الصلاة التي صلّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمره اللّه
هامش
( 1 ) ق : 20 / 74 / 260 ، ج : 98 / 121 .
( 2 ) ق : 13 / 1 / 2 ، ج : 51 / 13 .
( 3 ) ق : 12 / 10 / 33 ، ج : 49 / 117 .
( 4 ) ق : 12 / 7 / 27 ، ج : 49 / 94 .
( 5 ) ق : كتاب الصلاة / 45 / 338 ، ج : 85 / 31 .