تبارك وتعالى بافتتاح الصلاة ففعل فقال : يا محمّد اقرأ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين إلى آخرها ففعل ذلك ثمّ أمره أن يقرأ نسبة ربّه « 1 » تبارك وتعالى ، وفي الركعة الثانية أمره بقراءة « انّا أنزلناه » وقال : انّها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة « 2 » .
في التوقيع في جواب الحميري : إذا ترك سورة ممّا فيها الثواب وقرأ « قل هو اللّه أحد » و « انّا أنزلناه » لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي ترك « 3 » .
قال العلّامة الطباطبائي في ( الدرّة ) :
القدر والتوحيد في الفرائض * أفضل ما يتلى لغير عارض
تزكو الصلاة بهما وتقبل * والدين من آيهما يستكمل
يحوز من اليهما قد عدلا * أجر التي همّ بها وما تلى
فلاح السائل : عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام : من قرأ سورة القدر سبع مرّات بعد عشاء الآخرة كان في ضمان اللّه تعالى حتّى يصبح « 4 » .
كيفيّة تقسيم سورة القدر ستّا وسبعين على كلّ يوم وليلة « 5 » . أقول : يأتي في « قرء » ما يتعلق بذلك .
قدس :
بيت المقدس
باب فضل بيت المقدس « 6 » .
« إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ »
« 7 » .
هامش
( 1 ) أي التوحيد .
( 2 ) ق : 6 / 33 / 385 - 388 ، ج : 18 / 358 و 367 .
( 3 ) ق : 13 / 37 / 238 ، ج : 53 / 153 .
( 4 ) ق : كتاب الصلاة / 63 / 453 ، ج : 86 / 125 .
( 5 ) ق : كتاب الصلاة / 64 / 464 ، ج : 86 / 161 .
( 6 ) ق : 22 / 65 / 297 ، ج : 102 / 270 .
( 7 ) سورة الإسراء / الآية 1 .