باب الفاء بعده الهاء
فهد :
الفهد
عدم تعرّض الفهد للغزال الذي التجأ إلى قبر الرضا عليه السّلام « 1 » .
أقول : الفهد واحد الفهود ، وفهد الرجل أشبه الفهد في كثرة نومه وتمرّده ، ويضرب به المثل في كثرة النوم وهو ثقيل الجثّة يحطم ظهر الحيوان في ركوبه ، ومن خلقه الغضب وذلك انّه إذا وثب على فريسة لا يتنفّس حتّى ينالها فيحمى لذلك وتمتلئ رئته من الهواء الذي حبسه فإذا أخطأ صيده رجع مغضبا وربّما قتل سائسه ، وزعم أرسطو انّه يتولّد بين نمر وأسد ومزاجه كمزاج النمر ، ويقال انّ الفهدة إذا أثقلت بالحمل حنّ عليها كلّ ذكر يراها من الفهود ويواسيها من صيده ، فإذا أرادت الولادة هربت إلى موضع قد أعدّته لذلك ، كذا قال الدميري .
ابن فهد رحمه اللّه
هو الشيخ الأجلّ الثقة الفقيه الزاهد العالم العابد الصالح الورع التقيّ جمال السالكين الشيخ أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي الأسدي صاحب المقامات العالية والمصنّفات الفائقة كالمهذّب البارع والموجز والتحرير وعدّة الداعي والتحصين واللمعة الجليّة وغير ذلك ، حكي انّه رأى في الطيف أمير المؤمنين عليه السّلام آخذا بيد
هامش
( 1 ) ق : 12 / 28 / 97 ، ج : 49 / 334 .