بالمعروف والنهي عن المنكر وساير القرب « 1 » .
في تفويض الأمر إلى اللّه تعالى
باب التوكّل والتفويض « 2 » .
« وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ * فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا »
« 3 » .
أمالي الصدوق : عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه جلّ جلاله : يا بن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلّمني ما يصلحك « 4 » .
مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السّلام : المفوّض أمره إلى اللّه في راحة الأبد والعيش الدائم الرغد ، والمفوّض حقّا هو العالي عن كلّ همّة دون اللّه كقول أمير المؤمنين عليه السّلام :
رضيت بما قسم اللّه لي * وفوّضت أمري إلى خالقي
كما أحسن اللّه فيما مضى * كذلك يحسن [ اللّه ] فيما بقي
وقال اللّه ( عزّ وجلّ ) في المؤمن من آل فرعون :
« وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ »
« 5 » الآية « 6 » .
قال الإمام الجواد عليه السّلام : كيف يضيع من اللّه كافله وكيف ينجو من اللّه طالبه ؟ « 7 »
الكافي : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الإيمان له أربعة أركان : التوكّل على اللّه ، وتفويض الأمر إلى اللّه ، والرضا بقضاء اللّه ، والتسليم لأمر اللّه ( عزّ وجلّ ) « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 1 / 20 ، ج : 67 / 72 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 147 ، ج : 71 / 98 .
( 3 ) سورة المؤمن / الآية 44 و 45 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 155 ، ج : 71 / 135 .
( 5 ) سورة المؤمن / الآية 44 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 158 ، ج : 71 / 148 .
( 7 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 160 ، ج : 71 / 155 .
( 8 ) ق : كتاب الايمان / 27 / 196 ، ج : 68 / 340 .