تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
يا محمد « 1 » . باب وجوب طاعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والتفويض إليه « 2 » .

في التفويض

باب بيان معنى التفويض وما لا ينبغي أن ينسب إليهم عليهم السّلام وذمّ المفوّضة « 3 » . باب إبطال الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين « 4 » . رسالة الإمام الهادي عليه السّلام في ذلك « 5 » . كلام المجلسي في تحقيق الجبر والتفويض « 6 » . مشكاة الأنوار : عن جابر الجعفي قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام انّ المؤمن ليفوّض اللّه إليه يوم القيامة فيصنع ما يشاء ، قلت : حدّثني في كتاب اللّه أين قال ؟ ، قال : قوله تعالى :
« لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ »
« 7 » فمشيّة اللّه مفوّضة إليه والمزيد من اللّه تعالى ما لا يحصى . . . الخ . ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ اللّه فوّض إلى المؤمن أمره كلّه ولم يفوّض إليه أن يكون ذليلا ، أما تسمع قول اللّه ( عزّ وجلّ ) يقول :
« وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ »
« 8 » فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا . بيان : ولم يفوّض إليه أن يكون ذليلا ، أي نهاه عن أن يذلّ نفسه ولو كان في الأمر
هامش
( 1 ) ق : 6 / 1 / 6 ، ج : 15 / 19 . ق : 7 / 68 / 186 ، ج : 25 / 25 . ق : 7 / 81 / 262 ، ج : 25 / 339 . ( 2 ) ق : 6 / 13 / 192 ، ج : 17 / 1 . ( 3 ) ق : 7 / 81 / 244 و 259 و 264 ، ج : 25 / 261 و 328 و 347 . ( 4 ) ق : 3 / 1 / 2 ، ج : 5 / 2 . ( 5 ) ق : 3 / 2 / 20 ، ج : 5 / 68 . ( 6 ) ق : 3 / 2 / 25 ، ج : 5 / 82 . ( 7 ) سورة ق / الآية 35 . ( 8 ) سورة المنافقون / الآية 8 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 160 | الشيخ عباس القمي