يا محمد « 1 » .
باب وجوب طاعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والتفويض إليه « 2 » .
في التفويض
باب بيان معنى التفويض وما لا ينبغي أن ينسب إليهم عليهم السّلام وذمّ المفوّضة « 3 » .
باب إبطال الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين « 4 » .
رسالة الإمام الهادي عليه السّلام في ذلك « 5 » .
كلام المجلسي في تحقيق الجبر والتفويض « 6 » .
مشكاة الأنوار : عن جابر الجعفي قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام انّ المؤمن ليفوّض اللّه إليه يوم القيامة فيصنع ما يشاء ، قلت : حدّثني في كتاب اللّه أين قال ؟ ، قال : قوله تعالى :
« لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ »
« 7 » فمشيّة اللّه مفوّضة إليه والمزيد من اللّه تعالى ما لا يحصى . . . الخ .
ومنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ اللّه فوّض إلى المؤمن أمره كلّه ولم يفوّض إليه أن يكون ذليلا ، أما تسمع قول اللّه ( عزّ وجلّ ) يقول :
« وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ »
« 8 » فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا .
بيان : ولم يفوّض إليه أن يكون ذليلا ، أي نهاه عن أن يذلّ نفسه ولو كان في الأمر
هامش
( 1 ) ق : 6 / 1 / 6 ، ج : 15 / 19 .
ق : 7 / 68 / 186 ، ج : 25 / 25 .
ق : 7 / 81 / 262 ، ج : 25 / 339 .
( 2 ) ق : 6 / 13 / 192 ، ج : 17 / 1 .
( 3 ) ق : 7 / 81 / 244 و 259 و 264 ، ج : 25 / 261 و 328 و 347 .
( 4 ) ق : 3 / 1 / 2 ، ج : 5 / 2 .
( 5 ) ق : 3 / 2 / 20 ، ج : 5 / 68 .
( 6 ) ق : 3 / 2 / 25 ، ج : 5 / 82 .
( 7 ) سورة ق / الآية 35 .
( 8 ) سورة المنافقون / الآية 8 .