وقولي في زيد لا يخالفني عليه أحد من الزيديّة ، انّ زيدا رحمه اللّه كان إماما في العلم والزهد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنفي عنه الإمامة الموجبة لصاحبها العصمة والنصّ والمعجز وهذا ما لا يخالفني أحد من الزيديّة ، فلم يتمالك جميع من حضر من الزيديّة أن شكروه ودعواله وبطلت حيلة الرجل فيما أراد من التشنيع والفتنة « 1 » .
كلامه رحمه اللّه في انّ الإمام هل يحكم بعلمه أو بظاهر الشهادات « 2 » .
كلامه في أحوال الأنبياء والأئمة عليهم السّلام بعد وفاتهم وانّهم يسكنون جنّة اللّه ويلحق بهم الصلحاء ويعلمون أحوال شيعتهم في دار الدنيا « 3 » .
باب احتجاجه على الثاني في الرؤيا في آية الغار « 4 » .
كلامه رحمه اللّه في قوله تعالى :
« وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ »
« 5 » . « 6 »
كلامه رحمه اللّه في مبيت أمير المؤمنين عليه السّلام على فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما فيه من الحجج على أهل الخلاف « 7 » .
كلامه في ذكر مذاهب الذين خالفوا الفرقة المحقّة في القول بالأئمة الاثني عشر ( صلوات اللّه عليهم ) كالكيسانيّة والناووسيّة والقرامطة والسبطيّة والفطحيّة إلى غير ذلك « 8 » .
ما أفاده في سبق إسلام أمير المؤمنين عليه السّلام على كافة الناس وإبطال سبق إسلام أبي بكر في كلام طويل ، ومنه يعلم انّه كان ملهم الخير وصوابه ويتبيّن كثرة علمه
هامش
( 1 ) ق : 4 / 30 / 199 ، ج : 10 / 451 .
( 2 ) ق : 7 / 97 / 318 ، ج : 26 / 177 .
( 3 ) ق : 7 / 143 / 423 ، ج : 27 / 301 .
( 4 ) ق : 7 / 148 / 428 ، ج : 27 / 327 .
( 5 ) سورة التوبة / الآية 119 .
( 6 ) ق : 9 / 21 / 79 ، ج : 35 / 419 .
( 7 ) ق : 9 / 32 / 93 ، ج : 36 / 45 .
( 8 ) ق : 9 / 49 / 171 - 178 ، ج : 37 / 1 - 29 .