باب الفاء بعده الواو
فوج :
[ قوله تعالى : فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ]
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : في تفسير قوله تعالى :
« فَتَأْتُونَ أَفْواجاً »
« 1 » ذكر فيه عشرة أصناف من أمّته يأتون بصور مختلفة وعذاب مخصوص « 2 » .
فوض :
في تفويض أمر الدين إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
في تفويض أمر الدين إلى النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » .
الصادقي عليه السّلام : فما فوّض إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقد فوّضه الينا « 4 » .
أقول : تقدّم في « شيم » ما يتعلق بذلك .
الكافي : عن محمّد بن سنان قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السّلام فأجريت اختلاف الشيعة فقال : يا محمّد انّ اللّه تعالى لم يزل متفرّدا بوحدانيّته ثمّ خلق محمّدا وعليّا وفاطمة ( صلوات اللّه عليهم وآلهم ) فمكثوا ألف « 5 » دهر ، ثمّ خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها وأجرى طاعتهم عليها وفوّض أمورها إليهم فهم يحلّون ما يشاؤون ولن يشاؤوا الّا أن يشاء اللّه تبارك وتعالى ، ثمّ قال : يا محمّد هذه الديانة التي من تقدّمها مرق ومن تخلّف عنها محق ومن لزمها لحق ، خذها إليك
هامش
( 1 ) سورة النبأ / الآية 18 .
( 2 ) ق : 3 / 38 / 215 ، ج : 7 / 89 .
( 3 ) ق : 1 / 34 / 144 ، ج : 2 / 241 .
( 4 ) ق : 11 / 26 / 118 ، ج : 47 / 51 .
ق : 7 / 9 / 38 ، ج : 23 / 185 .
( 5 ) ألف ألف ( خ ل ) .