تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الملك وحبسه إلى أن مات فيه ، فلاحظ تواريخ الصفوية .

عبيد الزاكاني القزوينيّ الشاعر المنشي

الكاتب الظريف المعروف ، قال في الرياض : قد كان من علماء عصر السلطان شاه طهماسب بل قبله أيضا فلاحظ ولكن لمّا قد غلب عليه الهزل والظرافة اشتهر بذلك وخرج اسمه عن ديوان العلماء فله مؤلّفات نظما ونثرا ومن ذلك كتاب هزليّاته بالفارسية وهو معروف وعندنا قطعة منه ، ومنها كتاب مقاماته بالفارسية على محاذاة كتب المقامات لفحول العلماء بالعربية وكانت عندنا منه نسخة أيضا ويظهر منه فضله وتضلّعه في العلوم وتوسّعه فيها واللّه أعلم ، وله أيضا ديوان شعر فلاحظ ؛ والزاكاني نسبة إلى زاكان ، قال الشيخ فرج اللّه « 1 » في رجاله في باب الألقاب : هو بزاي وألف وكاف وألف ونون مكسورة منسوب إلى زاكان قبيلة من العرب سكنت بقزوين ، انتهى .

عبيد بن عبد أبو عبد اللّه الجدلي

من أصحاب عليّ عليه السّلام كان تحت راية المختار . تنقيح المقال : أي انّه كان ممّن يبعثه في سراياه ويصرفه في مهمّاته نحو إرساله إلى المدينة أميرا على سريّة ليخلّص ابن الحنفية وبني هاشم من يد ابن الزبير لمّا حصرهم بالشعب وهمّ أن يضرمه نارا عليهم ، ويظهر من رواية الكشّيّ عنه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « أحدّثك تسعة أحاديث قبل أن يدخل علينا داخل » أنّه كان من أهل أسراره عليه السّلام .

عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السّلام ،

قال شيخنا في المستدرك : أبو علي عبيد اللّه الأعرج لنقص بإحدى رجليه وكان سيدا جليلا وصفوه في الكتب بكلّ جميل ، تخلّف عن بيعة النفس الزكية محمّد بن عبد اللّه فأتي به فغمض عينيه عنه ، فحبسه فلم يزل به إلى أن قتل محمّد فوفد على السفّاح فأقطعه بالمدائن ضيعة تغلّ في السنة ثمانين ألف أو مائة ألف أو مائتي ألف دينار
هامش
( 1 ) كان من معاصريه ومعاصر صاحب الأمل . ( منه ) .