تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

الشيخ أبو القاسم الحسكاني

الشيخ الأجل أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكاني العالم الكامل الراوية المتكلم الفقيه المعروف بالحاكم الحسكاني ، بفتح الحاء وسكون السين المهملتين ، مؤلّف كتاب شواهد التنزيل وغيره ، قال في الرياض : من الغرائب انّ السيّد حسين ابن مساعد الحائري في كتاب ( تحفة الأبرار ) قد جعل أبا القاسم الحسكاني من زمرة علماء أهل السنّة ثمّ نسب إليه كتابا في صحّة صعود عليّ عليه السّلام على كتف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكسره الأصنام وكذلك السيّد ابن طاووس في ( الإقبال ) في أعمال يوم الغدير ، قال صاحب ( الرياض ) : واعلم انّ باب التقيّة للشيعة باب واسع وتقيّتهم ممّن يخالطهم من المخالفين اختيارا أو اضطرارا أمر شائع ولذلك كثيرا ما يشتبه الأمر في جماعة من العلماء حتّى ان العامّة قد عدّوهم من أجلّة علمائهم والخاصّة أيضا قد عدّوهم من أكابر علمائنا وذلك أمر غير خفيّ على الماهر المارس ، بل قد وقع مثل هذه الحكاية في شأن شيخنا البهائي من العلماء المقاربين لعصرنا فأهل السنّة والجماعة ممّن كان قد عاشره في بلاد المخالفين كانوا جازمين بكونه منهم وهو عندنا من أكبر علمائنا وأوضح من الجميع ما وقع في شأن هذا المؤلّف فانّ علماء الروم بل عوامهم بل أكثر أهل السنّة من أهل بلاد الهند والأوزبك وأمثالهم أيضا حين دخلت بلادهم وداريتهم ، يعني نفسه ، وعاشرتهم إلى الآن يعتقدون بكوني من أهل السنّة والجماعة ويجزمون بذلك ، وأمّا أهل العجم بل من كان ببلاد الروم أيضا من الشيعة يعتقدون تشيّعي والحمد للّه والمنّة .

عبيد اللّه ابن أمير المؤمنين عليه السّلام

عبيد اللّه بن عليّ بن أبي طالب ، قال المجلسي : وذكر صاحب المقاتل وغيره انّه
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 99 | الشيخ عباس القمي