تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
أمالي الصدوق : عن الصادق عليه السّلام قال : لا تغتب فتغتب ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها فانّك كما تدين تدان « 1 » . أمالي الطوسيّ : عن الصادق عليه السّلام قال : اذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبّون ان تذكروا به إذا غبتم عنه . علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام قال : اعلم انّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم . أمالي الصدوق : عنه عليه السّلام قال : إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة « 2 » . اعلم انّه قد عبّر عمّن عاب أخاه المؤمن بالكلب ، ففي ( تفسير الإمام العسكريّ ) : من حضر مجلسا قد حضره كلب يفترس عرض أخيه أو إخوانه واتّسع جاهه فاستخفّ به وردّ عليه وذبّ عن عرض أخيه الغائب قيّض اللّه الملائكة المجتمعين عند البيت المعمور لحجّهم وهم شطر ملائكة السماوات وملائكة الكرسيّ والعرش وهم شطر ملائكة الحجب فأحسن كلّ واحد بين يدي اللّه محضره يمدحونه ويقرّبونه ويفرطونه ويسألون اللّه تعالى له الرفعة والجلالة . . . الخ . وورد أيضا : اجتنب الغيبة فانّها ادام كلاب النار وغير ذلك و : نزّه سمعك عن استماع الغيبة واجتنب أن يفرغ المغتاب أخبث ما في وعائه في وعائك فسامع الغيبة أحد المغتابين . الاختصاص : عن الباقر عليه السّلام قال : وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال على المنبر : واللّه الذي لا اله الّا هو ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة الّا بحسن ظنّه باللّه ( عزّ وجلّ ) والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، واللّه الذي لا اله الّا هو لا يعذّب اللّه ( عزّ وجلّ ) مؤمنا بعذاب بعد التوبة والاستغفار له الّا بسوء ظنّه باللّه ( عزّ وجلّ ) واغتيابه للمؤمنين .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 66 / 186 ، ج : 75 / 248 . ( 2 ) ق : كتاب العشرة / 66 / 187 ، ج : 75 / 253 .