وأحمد بن إسحاق وأبو محمّد الوجنائي وإبراهيم بن مهزيار ومحمّد بن إبراهيم في جماعة أخر ربما يأتي ذكرهم عند الحاجة ، وكانت مدّة هذه الغيبة أربعا وسبعين سنة . أقول : ثمّ ذكر أحوال السفراء الأربع نحوا ممّا مرّ « 1 » .
باب فيه الاستدلال بغيبات الأنبياء على غيبة القائم عليه السّلام « 2 » .
باب علّة الغيبة وكيفيّة انتفاع الناس به في غيبته عليه السّلام « 3 » .
باب فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة « 4 » .
باب من ادّعى الرؤية في الغيبة الكبرى « 5 » .
باب ما ينبغي أن يدعى به في زمان الغيبة « 6 » . أقول : قد تقدّم ما يتعلق به في « دعا » .
في الغيبة وما يتعلق بها
باب الغيبة « 7 » .
« وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ »
« 8 » .
الكافي : عن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة « 9 » في جوفه .
قال : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث ، قيل : يا رسول اللّه وما يحدث ؟ قال : الإغتياب .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 21 / 99 ، ج : 51 / 364 .
( 2 ) ق : 13 / 19 / 56 ، ج : 51 / 215 .
( 3 ) ق : 13 / 26 / 128 ، ج : 52 / 90 .
( 4 ) ق : 13 / 23 / 135 ، ج : 52 / 122 .
( 5 ) ق : 13 / 29 / 141 ، ج : 52 / 151 .
( 6 ) ق : كتاب الدعاء / 115 / 276 ، ج : 95 / 326 .
( 7 ) ق : كتاب العشرة / 66 / 177 ، ج : 75 / 220 .
( 8 ) سورة الحجرات / الآية 12 .
( 9 ) الأكلة - كفرحة - : خارش ومرضى است كه عضوش از آن خورده مىشود .