باب الغين بعده الراء
غرب :
خبر ( الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا )
قال الجزري في معنى
: « الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما كان « 1 » فطوبى للغرباء » :
أي انّه كان في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده لقلّة المسلمين يومئذ وسيعود غريبا كما كان أي يقلّ المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغرباء ، فطوبى للغرباء أي الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أول الإسلام ويكونون في آخره ، وإنّما خصّهم بها لصبرهم على أذى الكفّار أولا وآخرا ولزومهم دين الإسلام « 2 » .
ذمّ الغربيب من الرجال وهو الذي قد طال عمره
فلم يبيض شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب « 3 » وإليه الإشارة أيضا في
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحوامل الحمام لا يريحون رائحة الجنة « 4 » .
[ الغراب ]
العلوي عليه السّلام : وقام الثالث كالغراب همّه بطنه ويله لو قصّ جناحاه وقطع رأسه كان خيرا له « 5 » .
تقدّم في « حمر »
خبر : الغراب الذي انقضّ لخفّ أمير المؤمنين عليه السّلام فحلّق بها
هامش
( 1 ) بدأ ( خ ل ) .
( 2 ) ق : 3 / 53 / 292 ، ج : 8 / 12 .
( 3 ) ق : 3 / 11 / 77 ، ج : 5 / 278 .
( 4 ) ق : 14 / 110 / 738 ، ج : 65 / 28 .
( 5 ) ق : 8 / 14 / 173 و 181 ، ج : - .