تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥

باب الغين بعده الراء

غرب :

خبر ( الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا )

قال الجزري في معنى : « الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما كان « 1 » فطوبى للغرباء » : أي انّه كان في أول أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده لقلّة المسلمين يومئذ وسيعود غريبا كما كان أي يقلّ المسلمون في آخر الزمان فيصيرون كالغرباء ، فطوبى للغرباء أي الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أول الإسلام ويكونون في آخره ، وإنّما خصّهم بها لصبرهم على أذى الكفّار أولا وآخرا ولزومهم دين الإسلام « 2 » .

ذمّ الغربيب من الرجال وهو الذي قد طال عمره

فلم يبيض شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب « 3 » وإليه الإشارة أيضا في النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحوامل الحمام لا يريحون رائحة الجنة « 4 » .

[ الغراب ]

العلوي عليه السّلام : وقام الثالث كالغراب همّه بطنه ويله لو قصّ جناحاه وقطع رأسه كان خيرا له « 5 » . تقدّم في « حمر » خبر : الغراب الذي انقضّ لخفّ أمير المؤمنين عليه السّلام فحلّق بها
هامش
( 1 ) بدأ ( خ ل ) . ( 2 ) ق : 3 / 53 / 292 ، ج : 8 / 12 . ( 3 ) ق : 3 / 11 / 77 ، ج : 5 / 278 . ( 4 ) ق : 14 / 110 / 738 ، ج : 65 / 28 . ( 5 ) ق : 8 / 14 / 173 و 181 ، ج : - .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 615 | الشيخ عباس القمي