أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء ويجيّد الحذاء ويخفّف الرداء وليقلّ غشيان النساء .
بيان : البقاء الأول امتداد العمر والثاني الأبديّة ، ومباكرة الغداء المبادرة به وإيقاعه أول النهار ، والحذاء النعل وقيل المراد من الحذاء هنا الزوجة ، وخفّة الرداء قلّة الدين .
وروي : انّه شكى بعض الأصحاب إلى الصادق عليه السّلام ممّا يلقى من الأوجاع والتخم فقال : تغدّ وتعشّ ولا تأكل بينهما شيئا فانّ فيه فساد البدن ، ثمّ استدلّ بالآية المذكورة .
طبّ الأئمّة : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عشاء الأنبياء بعد العتمة فلا تدعوا العشاء فانّ ترك العشاء خراب البدن .
أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « عشا » .
المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : ينبغي للمؤمن أن لا يخرج من بيته حتّى يطعم فانّه أعزّ له « 1 » .
الدعوات : قال الصادق عليه السّلام : إذا صلّيت الفجر فكل كسرة تطيب بها نكهتك وتطفي بها حرارتك وتقوم بها أضراسك وتشدّ بها لثّتك وتجلب بها رزقك وتحسّن بها خلقك « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 196 / 878 ، ج : 66 / 341 .
( 2 ) ق : 14 / 196 / 879 ، ج : 66 / 345 .