ابن عيّاش الراوي من عاصم
أبو بكر بن عيّاش الأسدي الكوفيّ هو أحد الراوين من عاصم أحد القرّاء السبع المشهورة وقيل اسمه كنيته ويقال للتخفيف بكر وقيل اسمه شعبة وقيل سالم ، وكان من الزهّاد والورعين والأخيار المتعبّدين ومن أرباب الحديث والعلماء المشاهير . حكي انّه ختم القرآن المجيد أثنى عشر ألف ختمة وقيل أربع وعشرين ألف ختمة وهو الذي ردّ على موسى بن عيسى فرعون الهاشميّين أمره بكرب قبر الحسين عليه السّلام وزرعه فشتمه موسى وضربه وأمر به بالحبس وقد تقدّم ذكره في « بكر » ، توفّي رحمه اللّه بالكوفة في جمادى الأولى سنة ( 193 ) ومن كلماته : مسكين محبّ الدنيا يسقط منه درهم فيظلّ نهاره يقول
« ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) »
وينقص عمره ودينه ولا يحزن عليهما . قلت : لقد أخذ هذا من كلام عليّ بن الحسين عليهما السّلام من قوله : مسكين ابن آدم له في كلّ يوم ثلاث مصائب . . . الخ ، وقد تقدّم في « صيب » فلا نكرّره ، وقال أيضا : أدنى ضرر المنطق الشهرة وكفى بها بليّة .
ابن عايشة
محمّد المغنّي الذي يضرب به المثل في الغناء وله نوادر وحكايات مذكورة في ( الأغاني ) وغيره ليس كتابنا محلّ ذكره ، وقد يطلق على إبراهيم بن محمّد بن عبد الوهّاب بن إبراهيم الامام الذي سعى في البيعة لإبراهيم المهديّ فأخذه المأمون وقتله وصلبه .
ابن يعيش
هو موفّق الدين يعيش بن عليّ بن يعيش الموصلي الحلبيّ النحوي الفاضل