من نفسه فعليّ أولى به من نفسه ، وقال في غزوة تبوك : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبيّ بعدي ، وكان معاوية يومئذ بالمدينة فعند ذلك نادى مناديه وكتب بذلك نسخة إلى عمّاله : ألا برئت الذمّة ممّن روى حديثا في مناقب علي وأهل بيته عليهم السّلام « 1 » .
روى صاحب كتاب الهاوية انّ معاوية قتل أربعين ألفا من المهاجرين والأنصار وأولادهم .
ذكر ما رواه أبو المنذر الكلبي في نسب معاوية .
حكاية تعشّق مسافر بن « 2 » عمرو بن أميّة بن عبد شمس بهند وفراره إلى الحيرة لمّا حملت بمعاوية « 3 » .
خبر ورود عقيل على معاوية وقوله في حقّ عمرو بن العاص وجلساء معاوية وإخباره معاوية بحمامة ، وهي أمّ أبي سفيان ، قد تقدّم في « عقل » .
كلام ابن أبي الحديد في معاوية
ما ذكره ابن أبي الحديد في سبب بغض معاوية لأمير المؤمنين عليه السّلام وقوله انّه مطعون في دينه عند شيوخنا يرمى بالزندقة ، وروى أحمد بن أبي طاهر في كتاب أخبار الملوك انّ معاوية سمع المؤذّن يقول « أشهد أن لا اله الّا اللّه » فقالها فقال :
« أشهد انّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » فقال : للّه أبوك يا بن عبد اللّه لقد كنت عالي الهمّة ما رضيت لنفسك الّا أن تقرن اسمك باسم ربّ العالمين « 4 » .
في انّه نصب لواء العداوة لعليّ عليه السّلام وأشاع لعنه في الناس ، فكان يلعن في كلّ
هامش
( 1 ) ق : 8 / 50 / 562 ، ج : 33 / 173 .
( 2 ) أبي ( ظ ) .
( 3 ) ق : 8 / 50 / 566 ، ج : 33 / 198 .
( 4 ) ق : 8 / 50 / 567 ، ج : 33 / 202 .