بر چنين قوم تو لعنت نكنى شرمت باد * لعن اللّه يزيدا وعلى آل يزيد
معاني الأخبار : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مشيرا إليه : من أدرك هذا يوما أميرا فليبقر خاصرته بالسيف .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : لم يكن معاوية من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو صاحب السلسلة في سورة الحاقّة .
نصر بن مزاحم قال : كان معاوية إذا قنت لعن عليّا عليه السّلام وابن عبّاس وقيس بن سعد والحسن والحسين عليهما السّلام .
كشف الغمّة : كان من قوله للمغيرة بن شعبة : انّ أخا هاشم يصاح به في كلّ يوم خمس مرّات ( أشهد انّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، فأيّ عمل يبقى بعد هذا لا أمّ لك ، لا واللّه الّا دفنا دفنا « 1 » .
الكافي : كان هو أول من علّق على بابه مصراعين بمكّة وكان فرعون هذه الأمّة وهو أول من خطب وهو جالس .
الكافي : عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لمّا كان سنة إحدى وأربعين أراد معاوية الحجّ فأرسل نجّارا وأرسل بالآلة وكتب إلى صاحب المدينة أن يقلع منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويجعلوه على قدر منبره بالشام ، فلمّا نهضوا ليقلعوه انكسفت الشمس وزلزلت الأرض فكفّوا . . . الخ « 2 » .
مكالمة قيس بن سعد مع معاوية
كتاب سليم : عن ابان عن سليم وعمر بن أبي سلمة قالا : قدم معاوية حاجّا في خلافته المدينة بعد ما قتل أمير المؤمنين عليه السّلام وصالح الحسن عليه السّلام ، وفي رواية أخرى : وبعد ما مات الحسن عليه السّلام واستقبله أهل المدينة فنظر فإذا الذي استقبله من قريش
هامش
( 1 ) ق : 8 / 50 / 561 ، ج : 33 / 169 .
( 2 ) ق : 8 / 50 / 562 ، ج : 33 / 172 .