الطواف ويقول : اللّهم اغفر لي وأنا أعلم انّك لا تغفر ، وكان فيمن حمل رأس الحسين عليه السّلام إلى يزيد « 1 » .
ما رواه عن الصادق عليه السّلام في صورة أمير المؤمنين والحسين عليهما السّلام في السماء الخامسة ، وقد تقدّم في « صور » .
ما حكاه عن جاره الذي كان ينكر فضل زيارة الحسين عليه السّلام ثمّ رأى في منامه الرقاع النازلة من السماء فيها أمان من النار لزوّار الحسين عليه السّلام في ليلة الجمعة فزار قبره وجاوره « 2 » .
طلب المنصور الأعمش وأمره أن يحدّثه بحديث أركان جهنّم « 3 » ، وتقدّم في « حنف » الإشارة إلى حال احتضاره .
أقول : الأعمش هو سليمان بن مهران أبو محمّد الأسدي مولاهم الكوفيّ معروف بالفضل والثقة والجلالة والتشيّع والاستقامة والعامّة أيضا يثنون عليه مطبقون على فضله وثقته مقرّون بجلالته مع اعترافهم بتشيّعه كذا عن المحقق الداماد رحمه اللّه ؛ وعن ( توضيح المقاصد ) للشيخ البهائي قال : وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة ( 148 ) توفّي سليمان بن مهران الأعمش يكنّى أبا محمّد وكان من الزهّاد والفقهاء ، والذي استفدته من تصفّح التواريخ انّه من الشيعة الإماميّة والعجب انّ أصحابنا لم يصفوه بذلك في كتب الرجال . قال له أبو حنيفة يوما : يا أبا محمّد سمعتك تقول انّ اللّه سبحانه إذا سلب عبدا نعمة عوّض عنها نعمة أخرى ، قال : نعم ، قال : ما الذي عوّضك بعد أن أعمش عينيك وسلب صحّتهما ؟
فقال : عوّضني عنهما أن لا أرى ثقيلا مثلك ، انتهى .
هامش
( 1 ) ق : 10 / 30 / 151 ، ج : 44 / 224 .
ق : 10 / 39 / 239 ، ج : 45 / 184 .
( 2 ) ق : 10 / 50 / 298 ، ج : 45 / 401 .
( 3 ) ق : 11 / 31 / 198 ، ج : 47 / 309 .