باب انّه لا تقبل الأعمال الّا بالولاية « 1 » .
المحاسن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : لو نظر الناس إلى مردود الأعمال من السماء لقالوا ما يقبل اللّه من أحد عملا .
أمالي الطوسيّ : عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا قول الّا بعمل ولا قول ولا عمل الّا بنيّة ولا قول ولا عمل ولا نيّة الّا بإصابة السنّة « 2 » .
أقول : يأتي في « نوى » نيّة المؤمن خير من عمله .
العلوي عليه السّلام : لقد عملت الولاة قبلي . . . الخ « 3 » .
باب انّ العمل جزء الإيمان « 4 » . أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « أمن » .
باب الاجتهاد والحثّ في العمل « 5 » . أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « جهد » .
الاهتمام بالعمل
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : كونوا على قبول العمل أشدّ عناية منكم على العمل ، الخبر « 6 » .
تفسير القمّيّ : روي : أنّ أبا ذر رضي اللّه عنه لمّا مات بالرّبذة رأته ابنته في المنام فقالت :
يا أبت ما ذا فعل بك ربّك ؟ قال : يا بنتي قدمت على ربّ كريم رضي عنّي ورضيت عنه وأكرمني وحباني فاعملي ولا تغترّي « 7 » .
وفي النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا باذر كن بالعمل بالتقوى أشدّ اهتماما منك بالعمل فانّه لا يقبل عمل الّا بالتقوى وكيف يقلّ عمل يتقبّل لقول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ »
هامش
( 1 ) ق : 7 / 127 / 393 ، ج : 27 / 166 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 16 / 76 ، ج : 70 / 207 .
( 3 ) ق : 8 / 65 / 704 و 705 ، ج : 34 / 168 و 173 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 218 ، ج : 69 / 18 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 27 / 161 ، ج : 71 / 160 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 27 / 163 ، ج : 71 / 173 .
( 7 ) ق : 6 / 79 / 777 ، ج : 22 / 430 .