تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
لي رضا ، فطافوا به وهو البيت الذي يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك لا يعودون اليه أبدا فوضع اللّه البيت المعمور توبة لأهل السماء ووضع الكعبة توبة لأهل الأرض « 1 » . دعاء أهل البيت المعمور : « يا من أظهر الجميل . . . » وتفسير هذه الفقرة منه ، تقدّم في « دعا » وتقدّم في « جمع » صعود محمّد وعليّ والحسن والحسين عليهم السّلام على منابر من نور عند البيت المعمور عند طلوع فجر ليالي الجمعة .

عمش :

الأعمش وما يتعلق به

ما ورد عن الأعمش في فضل أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام « 2 » . أقول : قد تقدّم في « حنف » مثله . رواية الأعمش شرايع الدين عن الصادق عليه السّلام « 3 » . بعث أبي جعفر الدوانيقي إلى الأعمش وسؤاله عنه : كم حديثا ترويه في فضائل عليّ عليه السّلام ؟ وقوله : يسيرا عشرة آلاف حديث وما زاد ، وقول المنصور : واللّه لأحدّثنّك بحديث في فضائل عليّ عليه السّلام تنسى كلّ حديث سمعته « 4 » . ما روي عن الأعمش في شفاء عين جارية عمياء ببركة أمير المؤمنين عليه السّلام وقد تقدّم في « حبب » و « خضر » . قال الشيخ : مذهب الأعمش وحذيفة جواز الأكل للصائم إلى طلوع الشمس « 5 » . خبر رأس الحسين عليه السّلام ودير النّصارى الذي رواه الأعمش عن رجل كان في
هامش
( 1 ) ق : 5 / 5 / 28 ، ج : 11 / 103 . ( 2 ) ق : 3 / 51 / 287 ، ج : 7 / 338 . ق : 7 / 63 / 147 ، ج : 24 / 273 . ( 3 ) ق : 4 / 18 / 142 ، ج : 10 / 222 . ( 4 ) ق : 9 / 50 / 193 ، ج : 37 / 89 . ( 5 ) ق : 9 / 120 / 618 ، ج : 42 / 83 .