عبد المطّلب . . . الأبيات ، ثمّ خالطه فما أمهله أن ضربه ضربة واحدة فقطعه نصفين فجزع معاوية عليه جزعا شديدا وعاتب عمرا في إغرائه بعليّ عليه السّلام « 1 » .
أقول : ويشبه هذا قصة إبليس وإغرائه مرحب اليهود بعليّ عليه السّلام وقد تقدّم في « رحب » .
حكاية كشف عمرو عورته للتخلّص من قتل عليّ عليه السّلام إيّاه « 2 » .
قتل عليّ عليه السّلام المخراق وغيره ممّن بارزه
كشف الغمّة : خرج من عسكر معاوية المخراق بن عبد الرحمن وطلب البراز فخرج إليه من عسكر عليّ عليه السّلام المؤمّل بن عبيد اللّه المرادي فقتله الشاميّ فنزل فجزّ رأسه وحلّ وجهه بالأرض وكبّه على وجهه ، فخرج إليه فتى من الأزد اسمه مسلم بن عبد ربّه فقتله الشاميّ وفعل به كما فعل ، فلمّا رأى عليّ عليه السّلام ذلك تنكّر والشاميّ واقف يطلب البراز فخرج إليه وهو لا يعرفه فطلبه فبدره عليّ عليه السّلام بضربة على عاتقه فرمى بشقّه فنزل فاجتزّ رأسه وقلب وجهه إلى السماء وركب ونادى :
هل من مبارز ؟ فخرج إليه فارس فقتله وفعل به كما فعل وركب ونادى : هل من مبارز ؟ فخرج إليه فارس فقتله وفعل كما فعل ، كذا إلى أن قتل سبعة فأحجم عنه الناس ولم يعرفوه ، وكان لمعاوية عبد يسمّى حربا وكان شجاعا فقال له معاوية :
ويلك يا حرب اخرج إلى هذا الفارس فاكفني أمره فقد قتل من أصحابي ما قد رأيت ، فقال له حرب : انّي واللّه أرى مقام فارس لو نزل إليه أهل عسكرك لأفناهم عن آخرهم فإن شئت برزت إليه وأعلم انّه قاتلي وإن شئت فاستبقني لغيره ، فقال معاوية : لا واللّه ما أحبّ أن تقتل فقف مكانك حتّى يخرج إليه غيرك ، وجعل عليّ عليه السّلام يناديهم ولا يخرج إليه أحد فرفع المغفر عن رأسه ورجع إلى عسكره فخرج رجل من أبطال الشام اسمه كريب بن الصباح فطلب البراز فخرج إليه
هامش
( 1 ) ق : 8 / 45 / 491 ، ج : 32 / 476 .
( 2 ) ق : 8 / 45 / 499 و 513 ، ج : 32 / 512 و 585 .