تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
سوى رسالته ( الدرّة الصفيّة في نظم الألفيّة ) المشار إليها وقد رأيتها ببلدة ساري من بلاد مازندران ، وقد رأيت إجازة له من الشيخ علي الكركي بخطّه على ظهر الرسالة الجعفرية له وكانت صورتها هكذا : وبعد فقد قرأ عليّ جملة من الرسالة الموسومة بالجعفرية في فقه الصلاة اليومية وسمع معظمها الصالح الفاضل الشيخ نور الدين عليّ بن الشيخ الفاضل عمدة الأخيار ضياء الدين عبد الصمد بن المرحوم المقدس قدوة الأجلّاء في العالمين الشيخ شمس الدين محمّد الجبعي أدام اللّه تعالى له التوفيق وسلك به سواء الطريق ، وقد أجزت له روايتها عنّي ورخّصته بالعمل بما تضمّنته من الفتاوي التي استقرّ عليها رأيي وقوي عليها اعتمادي فليروها كما شاء وأحبّ موفّقا وكتب هذه الأحرف بيده الفانية مؤلّفها الفقير إلى اللّه عليّ بن عبد العالي بالمشهد المقدّس الغروي في خامس شهر رجب سنة ( 935 ) خمس وثلاثين وتسعمائة .

عليّ بن عبد الصمد التميمي السبزواري

فيه ديّن ثقة قرأ على الشيخ أبي جعفر الطوسيّ ؛ ابنه الشيخ ركن الدين عليّ بن عليّ فقيه ثقة قرأ على والده وعلى الشيخ أبي عليّ ابن الشيخ أبي جعفر قدّس سرّهم .

المحقق الثاني الشيخ عليّ الكركي

الشيخ الجليل نور الدين عليّ بن عبد العالي الكركي ؛ في ( الأمل ) : أمره في الثقة والعلم والفضل وجلالة القدر وعظم الشأن وكثرة التحقيق أشهر من أن يذكر ومصنّفاته كثيرة مشهورة منها شرح القواعد ستّ مجلّدات إلى بحث التفويض من النكاح ، والجعفريّة ؛ ثم عدّ كتبه فقال : روى عنه فضلاء عصره منهم الشيخ علي بن عبد العالي الميسي ورأيت إجازته وكان حسن الخطّ ، وذكره السيّد مصطفى التفرشي في كتاب الرجال فقال فيه : شيخ الطائفة وعلّامة وقته صاحب التحقيق والتدقيق