السيّد علي خان الحويزي
وليعلم انّ هذا السيّد الجليل غير السيّد علي خان الحويزي العالم الجليل والفاضل النبيل والشاعر الأديب والصالح الأريب ، فريد عصره وعزيز مصره فانّه ابن السيّد الأجلّ خلف بن المطّلب بن حيدر بن المحسن بن محمّد الملقّب بالمهدي بن فلاح بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن رضا بن إبراهيم بن هبة اللّه بن الطبيب بن أحمد بن محمّد بن القاسم بن أبي الطحان بن غياث بن أحمد الورع الكريم ابن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السّلام الموسوي المشعشعي والي الحويزة صاحب ( النور المبين ) و ( خير المقال ) و ( تفسير القرآن ) وغير ذلك ، ذكره صاحب ( السلافة ) وأثنى عليه ومدحه شعراء عصره ومدحه السيّد نعمة اللّه في ( الأنوار النعمانية ) وقال : توفّي سنة ( 1052 ) .
أقول : قال شيخنا : في التاريخ اشتباه لأنّه فرغ من تأليف النّكت سنة ( 1084 ) ؛ وذكره شيخنا الحرّ العامليّ في ( الأمل ) وقال : هو من المعاصرين وذكر كتبه وبعض أشعاره منها قوله من قصيدة :
ولولا حسام المرتضى أصبح الورى * وما فيهم من يعبد اللّه مسلما
وأبناؤه الغرّ الكرام الأولى بهم * أنار من الإسلام ما كان مظلما
وأقسم لو قال الأنام بحبّهم * لما خلق الربّ الكريم جهنّما
قال صاحب ( الرياض ) في ترجمته : واعلم انّ جدّه الأعلى وهو السيّد محمّد ابن فلاح قد كان من تلامذة الشيخ أحمد بن فهد ، وقد ألّف ابن فهد رسالة وذكر فيها وصايا له ، ومن جملة ذلك انّه ذكر فيها انّه سيظهر الشاه إسماعيل الماضي حيث أخبر أمير المؤمنين عليه السّلام عنه يوم حرب صفّين بعد قتل عمّار بن ياسر ببعض الملاحم من خروج جنكيز خان وظهور الشاه إسماعيل الماضي رحمه اللّه ، ثمّ قال : انّ