تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠

عليّ بن الحسين الأكبر عليه السّلام

عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، المقتول بالطفّ ذكرنا ما يتعلق به ( سلام اللّه عليه ) في كتاب نفس المهوم .

عليّ بن حمزة المدفون بشيراز

عليّ بن حمزة ابن الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال معين الدين أبو القاسم جنيد ابن محمود بن محمّد الشيرازي في كتاب ( شدّ الإزار في حطّ الأوزار عن زوّار المزار في مزارات شيراز ) ألّفه سنة ( 791 ) ما ملخّصه انّه لمّا همّ بنو العباس باستيصال العلويّة في البلاد أتى السيّد عليّ بن حمزة ونفر من أقاربه في سنة ( 220 ) عشرين ومائتين إلى شيراز متنكّرين فأقاموا في الكهف من جبالها وهي المغارة التي اتّخذها ابن ماكويه بعدهم لانزوائه وخلوته ، وكانوا يجمعون الحطب في أيّام ثمّ يبيعونه في يوم على درب إصطخر فيتعيّشون به ، وأنفرت العبّاسيّة في آثارهم جواسيس لاستطلاع أخبارهم ولمّا قدّر له اللّه الشهادة هبط يوما من الجبل وعلى ظهره المبارك حزمة حطب فامتدّ عين بعض أعوان الظلمة إليه فعرفه وأنهى خبره إلى خصيّ كان مأذونا من قبلهم فركب الخصيّ في فرسانه حتّى وقف على رأسه وكانت له شامة على جبينه فلمّا رآه الخصيّ قوي ظنّه فقال له : ما اسمك ؟ فقال : عليّ ، فقال : ابن من ؟ قال : حمزة ، قال : ابن من ؟ قال : موسى عليه السّلام ، فنزل الظالم عن فرسه وضرب عنقه ومرّ فبلغنا فيما يقال انّ السيّد قام وأخذ رأسه بيده ومشى إلى موضع تربته الطيّبة فسقط على جنبه وبقي أيّاما يسمعون منه ( لا اله الّا اللّه ) ثمّ دفنوه ، ثمّ انّ الملك عضد الدولة لمّا ولي أمور هذه الأطراف وكان مواليا لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بنى على تربته حظيرة ثمّ زوّج