تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
بابنته من السيّد الشريف زيد المعروف بالأسود من أولاد الحسن بن عليّ عليهما السّلام يريد اكتساب الشرف بذلك ، ولمّا توفّي زيد دفن في عتبة تلك الحظيرة ودفنت ابنة عضد الدولة قبالته ، ثمّ دفنت في جواره أكابر السادة والأشراف من جميع الجوانب والأطراف وهو مزار متبرّك يرجى فيه إنزال الرحمة وإجابة الدعاء ( رحمة اللّه عليهم ) ، انتهى .

السيّد علي خان

هو صدر الدين عليّ بن أحمد بن محمّد معصوم بن أحمد الحسيني المدني الشيرازي السيّد النجيب والجوهر العجيب العالم الفاضل الماهر الأديب والمنشي الكاتب الكامل الأريب الجامع لجميع الكمالات والعلوم والذي له في الفضل والأدب مقام معلوم الذي إذا نظم لم يرض من الدرّ الّا بكباره وإذا نثر فكالأنجم الزهر بعض نثاره ، حائز الفضائل عن أسلافه السادة الأماثل ، صاحب المصنّفات الرائقة والمؤلّفات الفائقة كسلافة العصر والدرجات الرفيعة وسلوة الغريب وأنوار الربيع والكلم الطيّب والشروح على الصمدية وشرح الصحيفة السجّادية وهذا الكتاب ينبئ عن طول باعه وكثرة اطّلاعه وإحاطته بالعلوم ، تولّد بالمدينة المعظّمة سنة ( 1052 ) ، وتوفّي رحمه اللّه سنة ( 1119 ) بشيراز ودفن بحرم الشاه چراغ أحمد بن موسى بن جعفر ( سلام اللّه عليه ) بقرب السيّد ماجد البحرانيّ ، كان آباؤه رحمهم اللّه العلماء والفضلاء ، قال رحمه اللّه في ( السلافة ) في ترجمة والده : إمام بن إمام وهمام بن همام وهلمّ جرّا إلى أن جاوز المجرّة مجرّا لا أقف على حدّ حتّى أنتهي إلى أشرف جدّ ، وكفى شاهدا على هذا المرام قول أحد أجداده الكرام : ليس في نسبنا الّا ذو فضل وحلم حتّى نقف على باب مدينة العلم ، انتهى .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 421 | الشيخ عباس القمي