رجال الكشّيّ : عنه قال : جاءني محمّد بن إسماعيل بن جعفر يسألني أن أسأل أبا الحسن موسى عليه السّلام أن يأذن له في الخروج إلى العراق وأن يرضى عنه ويوصيه بوصيّته . . . الخ ،
ويظهر منه شدّة اختصاصه بموسى بن جعفر عليهما السّلام « 1 » .
غيبة الطوسيّ : عن ابن فضّال قال : سمعت عليّ بن جعفر يقول : كنت عند أخي موسى بن جعفر عليهما السّلام فكان واللّه حجّة في الأرض بعد أبي إذ طلع ابنه عليّ عليه السّلام فقال لي : يا عليّ هذا صاحبك وهو عنّي بمنزلتي من أبي فثبّتك اللّه على دينه ، فبكيت وقلت في نفسي : نعى واللّه اليّ نفسه ، فقال : يا عليّ لا بدّ من أن يمضي مقادير اللّه فيّ ، ولي برسول اللّه أسوة وبأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وكان هذا قبل أن يحمله هارون الرشيد في المرّة الثانية بثلاثة أيام « 2 » .
إعلام الورى والإرشاد : عن زكريّا بن يحيى البصري قال : سمعت عليّ بن جعفر ابن محمّد عليهما السّلام يحدّث الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين فقال في حديثه : لقد نصر اللّه أبا الحسن الرضا عليه السّلام لمّا بغى عليه اخوته وعمومته ، وذكر حديثا حتّى انتهى إلى قوله : فقمت وقبضت على يد أبي جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهما السّلام وقلت : أشهد أنّك إمامي عند اللّه فبكى الرضا عليه السّلام ثمّ قال : يا عمّ ألم تسمع أبي وهو يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بأبي ابن خيرة الإماء النوبيّة الطيّبة يكون من ولد الطريد الشريد الموتور بأبيه وجدّه وصاحب الغيبة فيقال مات أو هلك أو أيّ واد سلك ، فقلت : صدقت جعلت فداك « 3 » .
الكافي : رواية إسحاق بن موسى بن جعفر عليهما السّلام عن أخيه الرضا عليه السّلام وعمّه عليّ بن جعفر عن الصادق عليه السّلام خبر ثلاثة مجالس يمقتها اللّه ( عزّ وجلّ ) وقد تقدّم في « جلس » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 43 / 304 ، ج : 48 / 239 .
( 2 ) ق : 12 / 2 / 8 ، ج : 49 / 26 .
( 3 ) ق : 12 / 25 / 104 ، ج : 50 / 21 .