لوالدهما في ديوان السقط ، ومن أبيات تلك المرثية :
أبقيت فينا كوكبين سناهما * في الصّبح والظلماء ليس بخاف
وقال أيضا :
ساوى الرضي والمرتضى وتقاسما * خطط العلى بتناصف ونصاف
آية اللّه العلّامة الحلّي رحمه اللّه
العلّامة هو الشيخ الأجل الأعظم بحر العلوم والفضائل والحكم حامي بيضة الدين ماحي آثار المفسدين لسان الفقهاء والمتكلّمين والمحدثين والمفسرين ترجمان الحكماء والعارفين والسالكين المتبحرين الناطق عن مشكاة الحقّ المبين الكاشف عن أسرار الدين المتين علّامة المشارق والمغارب وشمس سماء المفاخر والمناقب آية اللّه الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلّي أفاض اللّه على تربته شآبيب الرحمة والرضوان وأسكنه أعلى غرف الجنان ، محقق مدقق عظيم الشأن لا نظير له في الفنون والعلوم العقليّات والنقليّات ، قرأ على خاله المحقّق الحلّي وقرأ على المحقّق الطوسيّ في الكلام وغيره من العقليّات وقرأ عليه في الفقه المحقق الطوسيّ . وقرأ العلّامة أيضا على جماعة كثيرين جدّا من العامّة والخاصّة ، وقد ذكره ابن داود في رجاله فقال : شيخ الطائفة وعلّامة وقته وصاحب التحقيق والتدقيق كثير التصانيف انتهت رياسة الإماميّة له في المعقول والمنقول ، مولده سنة ( 648 ) وكان والده قدّس سرّه فقيها محققا مدرسا عظيم الشأن ، انتهى .
وفي ( المستدرك ) : أمّه أخت نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد المحقق ، تولّد في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة ( 648 ) وتوفّي في يوم السبت الحادي والعشرين من المحرّم الحرام سنة ( 726 ) وكان آية اللّه لأهل