تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
القدرة ، فمدّ يده عليه السّلام من أعلى منبر الكوفة وردّها فإذا فيها قطعة من الثلج يقطر الماء منها فأمر بأن يترك تحتها طست وتوضع هذه القطعة من الثلج ممّا يلي الفرج فنزلت علقة وزنها سبعمائة وخمسون درهما . والروايات طويلة مختلفة الألفاظ اقتصرنا منها على موضع الاتفاق والحاجة ، والروايتان تدلّان على انّ العلق إذا دخل شيئا من منافذ البدن يمكن إخراجها بإدناء الحماة والثلج إلى الموضع الذي هي فيه « 1 » .

علل :

في الإشارة إلى علل الأمور

علّة الجهر في صلاة الفجر والمغرب والعشاء الآخرة وعلّة أفضليّة التسبيح في الركعتين الأخيرتين من القراءة « 2 » . علّة التكبيرات السبع في افتتاح الصلاة وسبحان ربّي العظيم في الركوع والأعلى في السجود « 3 » . علّة تحريم الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير « 4 » .

باب علل تحريم المحرّمات من المأكولات والمشروبات « 5 » .

علل الشرايع : عن محمّد بن سنان قال : كتب إليه الرضا عليه السّلام فيما كتب إليه من العلل : انّا وجدنا كلّ ما أحلّ اللّه تبارك وتعالى ففيه صلاح العباد وبقاؤهم ولهم إليه الحاجة التي لا يستغنون عنها ، ووجدنا المحرّم من الأشياء لا حاجة للعباد إليه ووجدناه مفسدا داعيا إلى الفناء والهلاك . . . الخ .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 61 / 525 ، ج : 62 / 166 . ( 2 ) ق : 6 / 38 / 387 ، ج : 18 / 366 . ( 3 ) ق : 6 / 38 / 388 ، ج : 18 / 369 . ( 4 ) ق : 14 / 116 / 764 ، ج : 65 / 134 . ( 5 ) ق : 14 / 117 / 771 ، ج : 65 / 162 .