تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
روان خونش از استخوان ميچكيد * همى گفت واز هول جان ميدويد اگر رَسْتَمْ از دست اين تيرزن * من وموش وويرانهء پيرزن نيرزد عَسل جان من زخم ريش * قناعت نكوتر بدوشاب خويش
قال الدميري : وكان ابن العلّاف ينادم المعتضد باللّه فبات ليلة في دار المعتضد باللّه مع جماعة من ندمائه فجاء خادم ليلا فقال : انّ أمير المؤمنين يقول لكم : أرقت الليلة فقلت :
ولمّا انتبهنا للخيال الذي سرى * إذا الدار قفرى والمزار بعيد
وقد ارتجّ عليّ تمامه فمن أجازه بما يوافق غرضي أجزته ، فارتجّ على الجماعة وكانوا كلّهم أفاضل فقال ابن العلّاف :
فقلت لعيني عاودي النوم واهجعي * لعلّ خيالا طارقا سيعود
فعاد الخادم إلى المعتضد ثمّ رجع إلى ابن العلّاف وقال : يقول أمير المؤمنين قد أحسنت وأمر لك بجائزة سنيّة ، وكانت وفاة ابن العلّاف سنة ( 318 ) وعمره مائة سنة ، انتهى .

علق :

علاج دخول العلق في الجوف والحكاية في ذلك

باب علاج دخول العلق منافذ البدن « 1 » . الخرايج : فيه : حكاية الجارية التي دخلت العلقة في جوفها وكبرت فظنّ اخوتها انّها زنت فأرادوا قتلها فقال بعضهم : نرفع أمرها إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام فاستحضر أمير المؤمنين عليه السّلام طستا مملوّا بالحماة وأمرها أن تقعد عليه فلمّا أحسّت العلقة برائحة الحماة نزلت من جوفها . وفي رواية أخرى عن شاذان بن جبرئيل قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من منكم يقدر على قطعة ثلج في هذه الساعة ؟ فاعترفوا بعدم
هامش
( 1 ) ق : 14 / 61 / 525 ، ج : 62 / 166 .