العطسة أمان من الموت
دعوات الراونديّ : قالوا عليهم السّلام : من قال إذا عطس « الحمد للّه ربّ العالمين على كلّ حال وصلّى اللّه على محمّد وآل محمد » لم يشتك شيئا من أضراسه ولا من أذنيه .
وقال الصادق عليه السّلام : من عطس ثمّ وضع يده على قصبة أنفه ثمّ قال ( الحمد للّه ربّ العالمين كثيرا كما هو أهله ) يستغفر اللّه له طائر تحت العرش إلى يوم القيامة ،
وقال : إذا عطس في الخلاء أحدكم فليحمد اللّه في نفسه ، وصاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام ،
وفي رواية عن صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) : صاحب العطسة يأمن الموت ثلاثة أيام « 1 » .
الكافي : الصادقي عليه السّلام : وصاحب العطسة يأمن من الموت سبعة أيام « 2 » .
كمال الدين : عن إبراهيم بن محمّد العلوي قال : حدّثتني نسيم خادم أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام قالت : دخلت على صاحب الأمر عليه السّلام بعد مولده بليلة فعطست عنده فقال لي : يرحمك اللّه ، قالت نسيم : ففرحت ، فقال لي : ألا أبشّرك في العطاس ؟ قلت : بلى ، قال : هو أمان من الموت ثلاثة أيام « 3 » .
الصادقي عليه السّلام : والصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واجبة في كلّ المواطن وعند العطاس والرياح وغير ذلك « 4 » .
ومثله الرضوي عليه السّلام بزيادة : والذبائح « 5 » .
أقول : قد تقدّم ما يناسب ذلك في « سمت » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 103 / 258 ، ج : 76 / 53 .
( 2 ) ق : 14 / 42 / 380 ، ج : 60 / 363 .
ق : 11 / 26 / 117 ، ج : 47 / 47 .
( 3 ) ق : 13 / 24 / 112 ، ج : 52 / 30 .
( 4 ) ق : 4 / 18 / 144 ، ج : 10 / 226 .
( 5 ) ق : 4 / 24 / 173 ، ج : 10 / 356 .