تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

عطس :

ما يقال عند العطاس

أبواب التحيّة والتسليم والعطاس « 1 » .
« وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً »
« 2 » . طبّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال : من سبق العاطس بالحمد للّه أمن من الشوص واللوص والعلوص « 3 » . بيان : الشوص وجع الضرس ، واللوص وجع الأذن ، والعلوص وجع البطن ، وقيل غير ذلك . باب العطاس والتسميت « 4 » . مكارم الأخلاق : الصادقي عليه السّلام : من سمع عطسة فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد وآل محمّد لم يشتك ضرسه ولا عينه أبدا ، وعنه عليه السّلام : كثرة العطاس يأمن صاحبه من خمسة أشياء أوّلها الجذام . . . إلى أن قال : ومن عطس في مرضه كان له أمانا من الموت في تلك العلّة ، وقال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان الرجل يتحدّث فعطس عاطس فهو شاهد حقّ . الخصال : عن الصادق عليه السّلام قال : ثلاثة يرد عليهم الدعاء جماعة وإن كانوا واحدا : الرجل يعطس فيقال له : يرحمكم اللّه فانّ معه غيره ، والرجل يسلّم على الرجل فيقول : السلام عليكم ، والرجل يدعو للرجل فيقول : عافاكم اللّه « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 97 / 244 ، ج : 76 / 1 . ( 2 ) سورة النساء / الآية 86 . ( 3 ) ق : 14 / 89 / 553 ، ج : 62 / 301 . ( 4 ) ق : كتاب العشرة / 103 / 257 ، ج : 76 / 51 . ( 5 ) ق : كتاب العشرة / 103 / 258 ، ج : 76 / 54 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 290 | الشيخ عباس القمي