تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

عبر :

في التفكر والاعتبار

باب التفكر والاعتبار والإتّعاظ بالعبر « 1 » .
« لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ »
« 2 » . الخصال : عن الصادق عليه السّلام : كان أكثر عبادة أبي ذر التفكّر والاعتبار . معاني الأخبار : عنه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أغفل الناس من لم يتّعظ بتغيّر الدنيا من حال إلى حال « 3 » . أمالي الصدوق : كتب هارون إلى موسى بن جعفر عليهما السّلام : عظني وأوجز ، قال : فكتب عليه السّلام إليه : ما من شيء تراه عينك الّا وفيه موعظة . مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السّلام : اعتبروا بما مضى من الدنيا هل بقي على أحد أو هل فيها باق من الشريف والوضيع والغنيّ والفقير والوليّ والعدوّ فكذلك ما لم يأت منها بما مضى أشبه من الماء بالماء . . . الخ . مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المعتبر في الدنيا عيشه فيها كعيش النائم يراها ولا يمسّها وهو يزيل عن قلبه ونفسه باستقباحه معاملات المغرورين بها ما يورثه الحساب والعقاب . كتاب صفّين : قال : لمّا توجّه عليّ عليه السّلام إلى صفّين انتهى إلى ساباط ثمّ إلى مدينة بهرسير وإذا رجل من أصحابه يقال له حريز بن سهم من بني ربيعة ينظر إلى آثار كسرى وهو يتمثّل بقول ابن يعفر التميمي :
جرت الرياح على مكان ديارهم * فكأنّهم كانوا على ميعاد
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 42 / 192 ، ج : 71 / 314 . ( 2 ) سوره يوسف / الآية 111 . ( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 42 / 194 ، ج : 71 / 324 .