أبو عبيدة الحذّاء
أبو عبيدة الحذّاء وما جرى بينه وبين سالم بن أبي حفصة في الإمام « 1 » .
السرائر : جاءت امرأة أبي عبيدة إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد موته قالت : إنّما أبكي انّه مات وهو غريب ، قال : ليس هو بغريب انّ أبا عبيدة منّا أهل البيت « 2 » .
المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : من مات بين الحرمين بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة ، أما انّ عبد الرحمن بن حجّاج وأبا عبيدة منهم « 3 » .
أقول : أبو عبيدة الحذّاء اسمه زياد بن عيسى الكوفيّ ، ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ومات في حياة الصادق عليه السّلام .
رجال الكشّيّ : روي عن الأرقط عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا دفن أبو عبيدة الحذّاء قال : انطلق بنا حتّى نصلّي على أبي عبيدة ، قال : فانطلقنا فلمّا انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له فقال : اللّهم برّد على أبي عبيدة ، اللّهم نوّر له قبره اللّهم ألحقه بنبيّه ، ولم يصلّ عليه فقلت : هل على الميّت صلاة بعد الدفن ؟ قال : لا إنّما هو الدعاء له ؛
وعن العقيقي : انّه كان حسن المنزلة عند آل محمّد عليهم السّلام وكان زامل أبا جعفر عليه السّلام إلى مكّة ،
انتهى .
أمّ معبد الخزاعيّة
هي التي نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليها وظهرت منه معجزة في شاتها « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 7 / 1 / 9 و 11 ، ج : 23 / 41 و 53 .
ق : 7 / 4 / 17 ، ج : 23 / 80 .
( 2 ) ق : 11 / 33 / 208 ، ج : 47 / 345 .
( 3 ) ق : 11 / 33 / 207 ، ج : 47 / 341 .
( 4 ) ق : 6 / 36 / 412 - 425 ، ج : 19 / 41 - 98 .
ق : 6 / 25 / 307 ، ج : 18 / 43 .